كم سما لي بحسن رأيك جد
ا ابن الخياط
0
Altın Yaprak
كمْ سما لِي بحُسنِ رأْيِكَ جدُّ
وصَفا لِي بِفَيْضِ كَفِّكَ وِرْدُ
وتوالَتْ عليَّ منكَ أيادٍ
كتَولِي الحَيا يَرُوحُ ويَغْدُو
فاجئاتٌ فَلَيْسَ يُعْدَمُ بَذْلٌ
مِنْ نَداها وَلَيْسَ يُوجَدُ وَعْدُ
ثِقَةَ المُلْكِ لَيْسَ فِي الحُكْمِ جَوْرٌ
مِنْكَ يوماً وليسَ فِي الجُودِ قَصْدُ
رُبَّ بِرٍّ في إثرِهِ مِنْكَ بِرٌّ
بعْدَ رِفْدٍ فِي طَيِّهِ مِنْكَ رِفْدُ
كُلَّ يومٍ جُودٌ أتِيٌّ ومَعْرُو
فٌ فتِيٌّ ونائِلٌ مُستجدُّ
كُلُّ أيّامِ حُبِّكَ الجُودَ وَصْلٌ
مُستِرٌّ والحُبُّ وصْلٌ وصَدُّ
كَرَمٌ لا أبِيتُ إلاّ وَلِي مِنْـ
ـهُ عَلى ما اقْتَرَحْتُ زادٌ مُعَدُّ
أعجَزَ الحمدَ والثناءَ فلمْ ينـ
ـهَضْ ثناءٌ بهِ ولا قامَ حمْدُ
وَمِنَ العَجْزِ أنَّ شُكْرِي نَسِيءٌ
كُلَّ وَقْتٍ وأنَّ برَّكَ نقْدُ
أيْنَ عُذْرِي إذا استَزَدْتُكَ جُوداً
لمْ يدَعْ خلَّةً لدَيَّ تُسَدُّ
غيرَ أنِّي أدْعُو نداكَ إلى يَوْ
مٍ بهِ زادَ فِي عَبِيدِكَ عَبْدُ
وَلَعَمْرِي ما كانَ يَخْرُجُ نَجْلٌ
عَنْ قَبِيلٍ أبُوهُ فِيهِمْ يُعَدُّ
ولأنْتَ الأوْلى بعبدِكَ منِّي
كُلُّ مطَوْلىً بعبدِهِ مُسْتَبِدُّ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş