رايتك لما شمت برقك خلا
ا ابن الخياط
0
Altın Yaprak
راَيتُكَ لمّا شمتُ برقَكَ خُلَّاً
وما أرَبي في عارضٍ ليسَ يُمطِرُ
فأخطأَنِي منكَ الذي كنتُ أرتَجِي
وأدْرَكَنِي منكَ الَّذِي كنتُ أحْذَرُ
وما ذاكَ عَنْ عُذْرٍ فأسْلوهُ مَطْلباً
تعذَّرَ لكنْ خظِّيَ المُتعذرُ
وكَمْ مانِعٍ رِفْداً وما كانَ مانِعاً
ولكِنْ أبى ذاكَ القضاءُ المُقَدَّرُ
وقدْ كانَ فِيما بَيْنَنا مِنْ موَدَّةٍ
ومعْرِفةً معروفُها ليسَ يُنكَرُ
منَ الحقِّ ما يقضِي عليكَ بأنْ أرى
لَديكَ وحَظِّي مِنْ نَوالِكَ أوفَرُ
وما هِي إلاّ حُرْمَةٌ لوْ رَعَيْتَها
رَعيْتَ فَتًى عَنْ شُكْرِها لا يُقَصِّرُ
كريماً متى عاطيتَهُ كأْسَ عشرَةٍ
تعلمْتَ منْ أخلاقِهِ كيفَ يُشكَرُ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş