أقدك الغصن أم الذابل
ا ابن القيسراني
0
Altın Yaprak
أقدك الغصن أم الذابل
ومقلتاك الهند أم بابل
سحران هذا طاعن ضارب
وتلك فيها خبل خابل
واكبدي من فارغ لم يزل
لي من هواه شغل شاغل
ظبي متى خاتلته قانصا
رجعت والمقتنص الخاتل
لمته أم أرقم هائج
وصدغه أم عقرب شائل
وطرفه الفاتك أم لحظه
ذا سائف طورا وذا نابل
يشرب كأسا طلعت في يد
كوكبها في قمر آفل
كأنه والجام في كفه
بدر الدجى في شفق ناهل
غصن النقا يحمل شمس الضحى
يا حبذا المحمول والحامل
أسمر كالأسمر من لحظه
له سنان جيده العامل
ملاحة بالبخل مقرونة
كل مليح أبدا باخل
إذا نأى مثله في الكرى
هواه فهو القاطع الواصل
أشكو ضنى جسمي إلى خصره
وكيف يشفي الناحل الناحل
ينكر ما ألقاه من صده
وأي فعل ماله فاعل
من لي على البعد بميعاده
وإن لواني ديني الماطل
وكيف لي بالوصل من طيفه
وذو الهوى يقنعه الباطل
أرى دماء الأسد عند الدمى
انظر من المقتول والقاتل
من كل لاهي القلب من ذاهل
به فسل أيهما الذاهل
يا صاح ما أحلى مذاق الهوى
لو كان فيه عاذل عادل
ما لي لا ألحظ عين المها
إلا دهاني سربها الخاذل
وماله ينفر من لمتي
كأنه من أسد جافل
ما زال ينسي نأيه هجره
حتى لأنسى عامه القابل
قضية جائرة مالها
غير مجير الدين مستاصل
وكيف أخشى من لطيف الحشا
ظلما وتاج الدولة الدائل
كثر حسادي حتى لقد
تنبه الهاجد والغافل
وكاد يعطي في نداه الصبا
لو أن شيبا بالندى ناصل
القائد الخيل مغافيرها
يزأر فيها الأسد الباسل
مشمر للبأس عن ساقه
والجيش في عثيره رافل
ماض فما أورد صادي القنا
إلا تروى الأسل الناهل
يناهز الأعداء من عرفه
غاز بأنفال العلى قافل
لم ينج من سطوته عاند
ولم يخب في ظله آمل
يزجي الندى حتى إذا ما اعتدى
فالدم من سطوته هاطل
ما ساجلته المزن إلا انثنى
مستحييا من طله الوابل
لا يتناهى فيض معروفه
وأي بحر ماله ساحل
سما به نابه آبائه
حين أسف النسب الخامل
وامتاز بالعلم على أهله
وهل يساوي العالم الجاهل
يا محيي العدل ويا مسرف
البذل فأنت الجائر العادل
يا أنصت الناس إلى حكمة
يقبلها من سمعه قابل
علا بك الفضل ذرى همة
عن غرة الشعرى لها كاهل
لولا سنا فضلك يجلو الدجى
ما عرف المفضول والفاضل
ولم يغامر جودك المقتفي
ولم يجانب مجدك العادل
فهل المحامد ضامنات عنك لي
معنى على هذا البيان بيانه
وهي القوافي ما تناظر بالندى
إلا وقام بفضلها برهانه
ما كان بيت فضيلة في فارس
إلا ومن عربيتي سلمانه
فمن يكن خص بمعروفه
فأنت من إحسانه شامل
بوركت من غيث إذا ما همى
روض منه الأمل الماحل
إن هزك العزم فيا طالما
أرهف منك الصارم القاصل
سيف متى أم نفوس العدى
صمم والنصر بها كافل
فكنت كالشمس سمت إذ سمت
ونورها في أفقها ماثل
وأين ينأى من قلوب الورى
من حبه في كلها نازل
فابق حيا ينبت روض المنى
وأين من أفعالك القائل
ودم فما دمت منار الهدى
فللمعالي سنن سابل
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş