الحق مبتهج والسيف مبتسم

ا ابن القيسراني
0 Altın Yaprak
الحق مبتهج والسيف مبتسم ومال أعدا مجير الدين مبتسم قدت الجياد وحصنت البلاد وأمنت العباد فأنت الحل والحرام وجئت بالخيل من أقصى مرابطها معاقد الحزم في أوساطها الحزم حتى إذا ما أحاط المشركون بنا كالليل يلتهم الدنيا له ظلم وأقبلوا لا من الإقبال في عدد يؤود حاسبه الإعياء والسأم أجريت بحرا من الماذي معتكرا أمواجه بأواسي البأي تلتطم وسست جندك والرحمن يكلؤه سياسة ما يعفى إثرها ندم وقفت في الجيش والأعلام خافقة كل قناة فوقها علم يحوطك الله صونا في عيونهم والله يعصم من بالله يعتصم حتى إذا بدت الأراء ضاحكة وأقبلت اوجه الإقبال تبتسم أتبعت جن سراياهم مضمرة فيها نجوم إذا جد الوغى رجموا والنصر دان وخيل الله مقبلة ترجو الشهادة في الهيجا وتغتنم صاب الغمام عليهم والسهام معا فما دروا أيما الهطالة الديم سرو لينتهبوا الأعمار فانتهبوا قتلا ويغتنموا الأمول فاغتنموا وأقبلت خيلنا ترى بخيلهم مجنوبة وعلى أرماحنا القمم وأدبر الملك الطاغي يزعزعه حر الأسنة وهو البارد الشبم وافوا دمشق فظنوا انها جدة ففارقوها وفي أيديهم العدم وأيقنوا مع ضياء الصبح أنهم إن لم يزولوا سراعا زالت الخيم فغادروا أكثر القربان وانجلفوا وخلفوا أكثر الصلبان وانهزموا وحاولوا المسجد الأدني فما عبرت عن مسجد القدم الأقصى لهم قدم مستسلمين لأيدي المسلمين وقد أغرى القنا بتمادي خطفهم نهم لا يملك الجسم دفعا عن مقاتله كأن حين يغشاه الردى صنم

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.