أصاح متى عجب بالسيده
ا ابن القيسراني
0
Altın Yaprak
أصاح متى عجب بالسيده
فسل عن فؤادي في الإفئدة
وقلبك حذره من أن يصاد
فإن بها للهوى مصيده
وجوه تباهي قناديلها
ببهجة نيرانها الموقده
ترى كل مستضعف خصره
إذا ما دعا طرفه أنجده
وزات روادف عند القيام
تحسبها أنها مقعده
وبدر من الشعر في غاسق
يضاحك أبيضه أسوده
فيالي من ذلك الزبرقان
إذا زرفن الليل أو جعده
محل خيال إذا ما رأيت
أمرده قلت ما أمرده
ومسرح عين كحيل الظباء
تغانج غادته أغيده
به كل نشوانه لحظها
يطرق بين يدي عربدة
صوارم قاطعة في الجفون
فهي مجردة مغمدة
فها أنا من في سبيل الغرام
أورده الحب ما أورده
فهل لدم فات من طالب
وهيهات أعجز يوم غده
وكيف يجازى بقتل النفوس
من لم يمد إليها يده
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş