لا يغرنك في السيف المضاء

ا ابن القيسراني
0 Altın Yaprak
لا يغرنك في السيف المضاء فالظبى ما نظرت منها الظباء مرهفات الحد امهاها المها وقضاها للمحبين القضاء حدق علتها صحتها ربما كان من الداء الدواء خليا بين هواها ودمى فعلى تلك الدمى تجري الدماء في لقاء البيض السمى منى دونها للبيض والسمر لقاء داو أنفاسي بأنفاس الصبا فلتعليل الهوى اعتل الهواء كيف تشفى كبد ما برحت أبدا تأوي إليها البرحاء وجفون دمعها الساعي بها فعليها من بكاها رقباء هل محل الحب إلا أعين خائنات وقلوب أمناء يا نديمي وكأسي وجنة ضرجتها بالعيون الندماء لا تظنا الورد ما يسقي الحيا إنما الورد الذي يسقى الحياء بزني من في يدي ما في يدي يا لقومي أسرتني الأسراء أو ما تعجب مني مالكا فتكت فيه عبيد وإماء بعيون لو تراءت سقمها في ضياء الدين أعداها الشفاء غمرات حجبت وجه العلى فكأن الصبح في الأفق مساء يتشكي الفضل منها والنهى ويعاد المجد منها والعلاء حيث لا تسمع إلا داعيا لا مريء أشفى دواءيه الدعاء من إذا حم فقد حم الندى وإذا صح فقد صح الرجاء أعقب البرء سرورا ضاحكا في جفون كاد يدميها البكاء وأرت ألحاظها أغراضها لا يصح اللحظ ما اعتل الضياء ما برى حتى أنبرى مبتسما عن ثنايا مجده هذا السناء فلئن عم بشكواه الأذى فلقد عم بمشفاه الهناء يا ابن بهرام على شحط النوى دعوة لبى الندى فيها النداء وازر الفخر مساع عقدت منك تاجا توجته الوزراء ألبس الدين ضياء ساطعا فعلى الإسلام من ذاك بهاء وعمدت الملك بالرأي الذي سمعت أمرك فيه الأمراء وثنت أخلاقك الغر يدي عن صلات واصلتها الكرماء كم ورى زندك لي من غاية تركتني ومداها الشعراء فتقلد من ثنائي أنجما تحسد الأرض عليهن السماء لم تزل تسعى بحمد حامد وعليه من سنا الفضل لواء أيضيق الجود عن مثلي يدا بعد ما ضاق بأمثالي الفضاء .... أمدا يحسر عنه البلغاء يغشى الليالي فالليالي فاعلات ما تشاء

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.