لو كان سرك للوشاة معرضا
ا ابن القيسراني
0
Altın Yaprak
لو كان سرك للوشاة معرضا
لم أغض من دمعي على جمر الغضا
حاشى لودك في الحشى أن ينقضي
ولعهد حبك في الحشى أن ينقضا
ما خاب من أسرت مواقع طرفه
فاستنجد الصبر المحب المبغضا
خفيت على الواشي سرائر وجده
وإن استطار بها الغرام وأرمضا
وسما الرقيب له فأغمض دمعه
صون الهوى في ناظر ما أغمضا
ولربما أجرى غمام جفونه
برق أضاء له على ذات الإضا
وبملتقى الأهواء جؤذر رملة
أقبلت ذاوله عليه وأعرضا
شفع المواعد بالمطال مخافة
أن ينقضي أجل الوصال المقتضى
ألف النوى فقضيت دون لقائه
ليلا تواكبه النجوم مفضضا
حتى إذا نازلت فارس لحظه
ما زلت منه محاربا ومحرضا
في معرك نضيت جفون ظباته
عن أعين كفت الظبى أن تنتضى
يا قاتل الله النصال...
حدق الغواني ما أصح وأمرضا
ولكم قصرت بكل قاصر طرفه
منها طراق الليل حتى قوضا
واصلته متسرعا متمتعا
وجلوته متبسطا متقبضا
باتت تنال يدي على رغم النوى
ما يقتضى منه وما لا يقتضى
وإذا سقى فمه الرحيق مقبلا
حيا بتفاح الخدود معضضا
ما اسود في يوم الصدود فإنه
يلقاك في ليل التواصل أبيضا
هذا وكم جاريت في طلق الصبا
سلس القياد وكان صعبا ريضا
عاقرت مبهم عتبه حتى بدت
غرر الرضاء على خلال أبي الرضا
وعلى جلال الدين فرط مهابة
محض الكمال لها الجمال وأمحضا
يزداد من كل السواد تحببا
حينا وما كل السواد مبغضا
كالبحر ما بات الرجاء مناجيا
عنه المنى إلا أطال وأعرضا
إن يهجع الوزراء لم ير عزمه
في الملك إلا ناهضا أو منهضا
أو أعرض الكرماء عنك رأيته
متصديا لك بالندى متعرضا
لو لم يكن لبنانه شيم الحيا
ما أزهر القرطاس منه وروضا
ما أعرض المعنى المعنى حيلة
إلا ثناه مصرحا ومعرضا
يعيي السعاة مراسلا ورسيله
ينضي الطروس مسودا ومبيضا
ما جاش في صدر الملطف صدره
إلا ظننت الجيش قد ملأ الفضا
تنداح دوحة مجده من معشر
ما زال طفلهم وزيرا مرتضى
شرعوا على دين السماح شريعة
حمت المحارم أن تمس وتعرضا
أمرت ونص على ابن أحمد أمرها
فوليت مردودا إليك مفوضا
فأبى ارتياحك دون ذاك حمية
أن يستباح وغيره أن يرفضا
ملك المساعي الغر لا يخشى الوفا
حاشى بناء العز أن يتقوضا
آتاك فرعا منك حلق أصله
يأبى الذي رفع السما أن يخفضا
فانهض بجدك قاطنا أو ظاعنا
واقطع بحدك مغمدا أو منتضى
لا زال عزمك في الحوادث ماضيا
كالسيف مطبوع الغرار على المضا
لهفي على زمن بقربك فاتني
يا ليتني استقبلت منه ما مضى
بل ليت شعري كيف شعري بعدما
نغضت مكامنه لديك فأنغضا
واخجلتا لسبيكة مسخوطة
إن لم تكن جليت على عين الرضا
جاءتك راكضة لو أن عنانها
يندى بهيبتها الحيا أن يركضا
كانت محجبة بفضل قناعها
حتى نضا عنها ارتفادك ما نضا
فعلى علاك تبرجت معروضة
ألا تلفعت الخفارة معرضا
ولئن أسمت الطرف في ميدانه
فلربما سبق المجل فأحمضا
أهدى لها الشرف استماعك فادعت
نسب الرضي نباهة والمرتضى
وحوت بقربك بعد غايات العلا
فقضى لها بالسبق أعدل من قضى
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş