نافرته البيضاء في البيضاء
ا ابن القيسراني
0
Altın Yaprak
نافرته البيضاء في البيضاء
وانفصال الشباب فصل القضاء
حاكمته إلى معاتبه الشيب
لتستمطر الحيا بالحياء
فاستهلت لبينها سحب عينيه
ويوم النوى من الأنواء
يا شبابا لبسته ضافي الظل
وتبلى ملابس الأفياء
كان برد الدجى نسيما وتهويما
فأذكته نفحة من ذكاء
ذو الجهادين من عدو ونفس
فهو طول الحياة في هيجاء
من له طاعة الصوارم في الحرب
ولي الأعناق تحت اللواء
من مساع إذا عقدت على الشهب
رهانا جازت مدى الجوزاء
وسماح إذا استغاث به الآمل
لبى نداه قبل النداء
أيها المالك الذي ألزم الناس
سلوك المحجة البيضاء
قد فضحت الملوك بالعدل لما
سرت في الناس سيرة الخلفاء
قاسما ما ملكت في الناس حتى
لقسمت التقى على الأتقياء
شيم الصالحين في جتر الترك
وكم من سكينة في قباء
أنت حينا تقاس بالأسد الورد
وحينا تعد في الأولياء
صاغك الله من صميم المعالي
حيث لا نسبة سوى الآلآء
وكأن القباء منك لما ضمم
من الطهر مسجد بقباء
أنت إلا تكن نبيا فما فاتك
إلا خلائق الأنبياء
رأفة في شهامة وعفاف
في اقتدار وسطوة في حياء
وجمال ممنطق بجلال
وكمال متوج ببهاء
وإذا ما الملوك خافت سهام الذمم
زرت عليك درع الثناء
عجب الناس منك أنك في الحرب
شهاب الكتيبة الشهباء
وكأن السيوف من عزمك الماضي
أفادت ما عندها من مضاء
ولعمري لو استطاع فداك القوم
بالأمهات والآباء
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş