رنا وكأن البابلي المصفقا

ا ابن القيسراني
0 Altın Yaprak
رنا وكأن البابلي المصفقا ترقرق من جفنيه صرفا معتقا ورد يدا عن ذي حباب مرنق وحيا بها من وجنتيه مروقا وراح وشمس الراح في غسق الدجى تقابل منه البدر في بانة النقا سعى في خضاب من رحيق مشعشع ببرد رضاب ذبت منه تحرقا ولي عبرات تستهل صبابة عليه إذا برق الغمام تألقا أنهنه وجدي أن يفوه بلوعتي وكان لسان الحب بالحب أنطقا فإما أشم عذري سعى بي مكذبا وإن اختصم دمعي سعى بي مصدقا فلله ما ألقاه من فيض مدمع إذا كفكف العذال منه تدفقا ألفت الهوى حتى حلت لي صروفه ورب نعيم كان جالبه شقا ألذ بما أشكوه من ألم الجوى وأفرق إن قلبي من الوجد أفرقا فها أنا ذو حالين أما تحرقي فحي وأما سلوتي فلك البقا يقول نجي الدمع رفقا بمائه ولو رفق الحادي به لترفقا فإن بنات الصدر ما دام في اللهى لها مرتقى فالدمع في غير مرتقى وردت شراب الدمع فازددت غلة ومن ذا يعاطيك الإخاء المحققا وأرخص شوقي في الهوى صدق خلتي ويهدي النفاق من أراد التنفقا سفرت لهذا الدهر عن غير شيمتي ومن كان مأخوذا بخلق تخلقا وأصبحت لا أرضى القوافي لمنطقي على أن لي فيها لسانا ومنطقا وصنت بنات الفكر عن غير أهلها ومن ولي الحسناء صان وأشفقا ومنيتها كفؤا تليق بمجده فكانت بآلاء ابن أحمد أليقا كدأبي ما كانت سهام مطالبي لترمي هوى ما لم تجد فيه مرشقا فزارت عفيف الدين شاكية العلى ليمنحها محض الوداد فأصدقا فتى خطب الزلفى فأجزل مهرها تقى ورأى الدنيا نعيا فطلقا أخو ثقة ولى على المال راحة ترى أن جمع الحمد أن يتفرقا إذا علقت أخرى النسيب بمدحه خروجا رأيت المدح بالسمع أعلقا رسيل الغوادي يستهل بنانه سماحا إذا ما رائد النجم أخفقا تباين في حاليه سح على العلى وأسرف في الجدوى فأثرى وأملقا وأنفد في جمع المحامد همه ولم يدخر إلا التلاد المفرقا فلا مجد إلا ما به شهد الندى ولا مال إلا ما أتاك وأنفقا تمرس بالألوى الأبي فما وفى وقرطس في المعنى الخفي فأغرقا يجيل رموز الطرف من لحظاته ويقرأ في النجوى الكلام المعلقا رأى بيت مال الملك نهبى فأصبحت كفايته سورا عليه وخندقا فما سئل الإنصاف إلا أناله ولا احتاط للسلطان إلا توثقا أمانة مرجو الأناة مخوفها تحلمه العدوى ويملكه التقى كذا ما ادعى طرق السياسة صادقا سوى من بلوناه على العجم أصدقا رأيت بني عبد اللطيف إذا انتموا كواكب لا ترضى سوى المجد مشرقا أناس تجلوا في دجى كل غمة سنا وتحلوا لؤلؤ الحمد منتقى وصانوا علاهم عن كلام مذمم ولم يقتنوا إلا الثناء المعشقا إذا كسد الفضل الغريب بموسم وسيق إلى أسواقهم كان أسوقا شفعت مساعيهم بسعيك يا أبا الحسين فحزت الحسنيين موفقا وخلوا لك الغايات لا عن كلالة ولكن تقدمت السوابق أسبقا بقيت على رغم العدى فائت الردى تجمع من شمل الندى ما تفرقا ودمت لأعياد الزمان مهنأ بكل رداح تبهر الشمس رونقا فدونكها من مطلع الشعر مبسما ترى معرقا في نسبة الفضل مغرقا معاني من لم يورد السمع ماءها تغمر منها في سراب ترقرقا

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.