عتبت عليك مليحة العتب

ا ابن المعتز
0 Altın Yaprak
عتبتْ عليكَ مليحةُ العتبِ، غضبى، مهاجرةً بلا ذنبِ قالت: أما تَنفَكُّ ذا أمَلٍ، متنقلاً، شرهاً على الحبِ كلاّ، وأيديهِنّ دامِيَةٌ في عقلها بمواقفِ الركبِ ما كان في زعمٍ هواكِ، ولا أضمرتُ غيرَ هواكِ في قلبي قالت: عسى قولٌ يُمرِّضُه، ما صحّ باطنه من العتبِ إنّ الزمانَ رمت حوادثه هَدَفَ الشّبابِ بأسْهُمٍ شُهْبِ فبقيتُ مضنى في محبتها، مرَّ الوصالِ، مكرهَ القربِ من بعدِ ما قد كنتُ أيّ فتىً، كقضيبِ بانٍ ناعمٍ رطبِ فإذا رأتني عينُ غانيةٍ، قالت لرائدِ لحظها: حسبي يا صاحِ! إنّ الدّهرَ صيّرَني ما قد تَرى قِشراً على عضَبِ ما زالَ يُغري بي حوادثَه، ويَزيدُني نَكباً عَلى نَكبِ حتى لأبقاني كما ترني صمصامَةً مفلُولةَ الغَربِ إني منَ القومِ الذينَ بهمْ فخَرت قريشُ عَلى بَني كعبِ صبرٌ، إذا ما الدَّهرُ عضّهمُ، وأكفُّهم خُضرٌ لَدَى الجَدبِ و لهم وراثةُ كلّ مكرمةٍ، وبهِم تُعَلّقُ دَعوةُ الكَربِ و إذا الوغى كانت ضراغمةً، وعلَت عَجاجَةُ موقِفٍ صَعبِ لبسوا حصوناً من حديدهمُ، من ثارهمْ في موقفِ الحربِ و عدتْ، إذا بلغتْ حفيظته، حلوِ الرضا في سلمه عذبْ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.