إلى أي حين كنت في صبوة اللاهي
ا ابن المعتز
0
Altın Yaprak
إلى أيّ حينٍ كنتَ في صَبوَةِ اللاّهي،
أما لكَ في شيءٍ وعظتَ بهِ ناهِ؟
ويا مُذنِباً يَرجُو مِنَ الله عَفوَهُ،
أترضى بسبقِ المتقينَ إلى اللهِ؟
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş