أما وقد بانوا فلم تبن
ا ابن المعتز
0
Altın Yaprak
أمّا، وقد بانُوا فلَم تَبِنِ
نفسي، فما أحسنتَ في الحزنِ
يا رَبٌ، واستَبدلتَ بعدَهمُ،
وسكَنتَ بَعدَهم إلى سَكنِ
هَلاّ خَلَوتَ كما خَلا وعَفَا
رَسمٌ سِواكَ، وَفَى ولم يَخُنِ
و اللهِ ما استحدثتَ مثلهمُ،
حاشا لوجهِ شريرةَ الحسنِ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş