كأن فؤادي في مخاليب طائر
ا ابن المعتز
0
Altın Yaprak
كأنّ فُؤادي في مخالِيبِ طائِرٍ،
غدا صُبحَ يوْمٍ ثم باتَ على فَقدِ
إذا ما أرادَ الصيدَ جلى لنهضةٍ،
وهَزّ جَناحَيه كحاشِيَتي بُردِ
فضَمّ مخالِيباً عليه كأنّها
شصوصُ حبالٍ قد جمعنَ إلى عقد
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş