قضى وطرا من لذة ونعيم
ا ابن المعتز
0
Altın Yaprak
قضَى وطَراً من لَذّةٍ ونَعيمِ،
و ساقٍ، وجلاسٍ، وماءِ كرومِ
و مصطبحٍ للراحِ لما أدارها،
قرنتُ يدي من كاسها بنديمِ
فقلتُ له: لستَ الذي كنتَ مرّةً
سوى رجلٍ باقي السماحِ كريمِ
سلامٌ على اللّذّاتِ واللّهوِ والصّبَا،
سلامُ وداعٍ لا سلامَ قدومِ
هَنَتْكَ، أميرَ المؤمنينَ، سَلامَةٌ،
برغمِ عدوٍّ في الحديدِ كظيمِ
وثَبتَ إليهِ وَثبَةً أسَديّةً،
طوتْ خبراً، واستأثرتْ بعلومِ
و ما راعهُ إلاّ أسنةُ عسكرٍ
كظلمةِ ليلٍ نقبتْ بنجومِ
كأنّ سليمانَ النبيّ أطارهُ
بحنانةٍ تنضو الرياحَ عقيمَ
ويُمناكَ مِفتاحُ الفُتوحِ وما حنَتْ
على قَلَمٍ إلاّ لكَشفِ هُمُومِ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş