لا صيد إلا بوتر
ا ابن المعتز
0
Altın Yaprak
لا صيدَ إلاّ بوترْ،
أصفَرَ مَجدولٍ، مُمَرّ
إنْ مَسّهُ الرّامي نَخَرْ،
ذي مُقلَةٍ تَبكي مَدَرْ
صنعةُ بارٍ مقتدرْ،
دام علَيها فمَهَرْ
فجِئنَ أمثال الأُكَرْ،
لم يختلفنَ في الصورْ
بصغرٍ، ولا كبرْ،
أشبهِ طِينٍ بحَجَرْ
يودعنَ أمثالَ السررْ،
ثمّ يطرنض كالشررْ
إلى القلوبِ والثغرْ،
لما غدونَ بسحرْ
واللَّيلُ مُسْوَدُّ الطُّرَرْ،
يَأخُذُ أَرْضاً وَيَذَرْ
وَلاحَ صُبحٌ وَاشتَهَرْ،
جاءتْ صفوفاص وزمرْ
سوانحاً بيضَ الغررْ،
يطلبنض ما شاءَ القدرْ
روضاً جَديداً ونَهَرْ،
و هنّ يسألنَ النظرْ
مَا عِندَهُ مِنَ الخَبَرْ،
فقامَ رامٍ فابتدرْ
وترَ قوساً وحسرْ،
إذا رَمَى الصّفَّ انتَشَرْ
هولض عوداً قد نخرْ،
فبينَ هاوٍ منحدرْ
وصائحٍ على خَطَرْ،
وذي جَناحٍ منكَسِرْ
وارتاحَ مِنْ حُسنِ الظّفَرْ،
و مسهُ جنُّ الأشرْ
وقُلنَ إذ حقَّ الأثَرْ،
وجدّ رميٌ، فاستمرّ
ما هكَذا رَميُ البَشَرْ،
صارَ حصى الأرضِ مدرْ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş