لعمرك ماأزرت بيوسف لحية
ا ابن المعتز
0
Altın Yaprak
لعَمركَ ماأزرَتْ بيوسفَ لحيَةٌ،
و لكنهُ قد زادَ حسناً، وأضعفا
فلا تَعتَذِرْ في حبّهِ في التحائِه،
فما يحسنُ الدينارُ إلاّ مشنفاَ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş