من لأذني بعذول
ا ابن المعتز
0
Altın Yaprak
مَن لأُذني بعَذولِ،
ولِكَفّي بشَمُولِ
قَهوَةٍ تَذهبُ عَنّا
بهُمومٍ وعُقُولِ
استعنْ بالراحِ يا صا
حِ على اللّيلِ الطّويلِ
قُل لمن يَبخَلُ عَنّي
بقليلٍ منْ قليلِ
بسَلامٍ من كَلامٍ،
و بلحظٍ من رسولِ
هل إلى وصلٍ، وإلاّ،
فسَلوا: هل من سَبيلِ؟
ويحَ نَفسي من حبيبٍ
ناقضِ العهدِ، ملولِ
ظبي إنسٍ، فاترِ الألـ
ـحاظِ ذي جَفنٍ كَحيلِ
عَيّروا عارِضَهُ بالمِسْـ
ـكِ في خَدٍّ أسيلِ
تحتَ صُدغَينِ يُشيرا
نِ إلى وَجهٍ جَميلِ
عنديَ الشوقُ إليه،
و التناسي عندهُ لي
فلَقَد قلتُ ليَحيَى،
عندَ تقريبِ الحمولِ
إنما ينعونَ نفسي،
إذ تداعوا بالرحيلِ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş