من معيني على السهر
ا ابن المعتز
0
Altın Yaprak
مَن مُعيني على السّهَرْ،
و على الغمّ والفكرْ
و ابلائي من شادنٍ
كبرَ الحبَّ إذ كبر
قامَ كالغُصنِ في النّقا،
يتبعُ الشمسَ بالقمرَ
غافلاً عَن بَلِيّتي،
قاتلاً لي، وما شعر
شاطِرٌ لي مقَطِّبٌ،
فاسقُ الفعلِ والنظر
خنجريًّ اليمينِ إنْ
سِمتَهُ قُبلَةً نَفَر
قد سَقاني المُدامَ وا
لليلُ بالصبحِ مؤتزر
و الثريا كنورِ غصـ
ـنٍ على الغربِ قد نثر
صاحِ إنْ أمكَنَتكَ
لذةُ عيشٍ فلا تذر
و تقدمْ، ولا تقفْ،
فازَ بالحبّ مَن جَسَر
كم عذولٍ على الخطيـ
ـئَةِ، والله قد غَفَر
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş