و زائر زارني على عجل
ا ابن المعتز
0
Altın Yaprak
و زائرٍ زارني على عجلِ،
مُنَقَّبِ الوَجنَتَينِ بالخَجَلِ
قد كانض يستكثرُ الكتابَ لنا،
فجادَ بالاعتِناقِ والقُبَلَ
يقودهُ الشوقُ خائفاً وجلاً،
تحتَ الدجى، والعيونُ في شغلِ
فنلتُ منهُ الذي أؤملهُ،
بل الذي كانَ دونهُ أملي
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş