ردت علي اللوم ظلامة

ا ابن المعتز
0 Altın Yaprak
رَدّتْ عليّ اللّومَ ظَلاّمَةٌ ويحكِ لاأغلبُ بالعاذلينْ هل يحبسُ النّفسَ على جِسمها جارٌ هَزيلٌ، وابنُ بنتٍ سَمينْ قد أقبَلَتْ تَعذُلُني باطِلاً، وانصرَفتْ عن وجهِ حقٍّ مُبينْ لا أحمِلُ البُخلَ إلى حُفرَتي، لتأكلي البخلَ معَ الآكلينْ من مبلغٌ قومي على قربهم، وبُعدِ أسماعٍ عنِ الواعِظينْ هبوا فقد طالتْ بكم رقدةٌ، من بَعدِها أحسبُ لا تَرقُدونْ حثوا مطايا الجدّ ترقلْ بكم ناجينَ بينَ الناسِ أو معذرينْ يا عجبا من ناصحٍ لم يطعْ، كم حازِمٍ قد ضاعَ في جاهِلينْ رأى من الشّرّ الذي لم يَرَوا، و كانَ يهمُّ، وهم يفرحونْ إني أرى الأعداءَ قد رسخوا دَواهياً، أنتمْ لها حافرونْ يلوا قبابَ الملكِ عن معشرٍ كانوا لها من قبلكم مبتنينْ تُخبرْكمُ عن زَمَنٍ لم يَزَلْ يجدُّ بالقومِ، وهم يلعبونْ كذاكَ ما أنتمْ عليهِ، وما أشبَهُ ما كانَ لشيءٍ يكُونْ عانقتمُ الأحلامَ في مضجعٍ، سيُنبِتُ الشّوكَ لكم بعدَ حينْ يا لَهْفَ قُربايَ على مَعشَرٍ، إن لم تشقْ باللهِ، وما يتقونْ؟

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.