قد بلغتك خطا المهرية الرسم

ا ابن النبيه
0 Altın Yaprak
قد بلغتك خطا المهرية الرسم دار الأحبة فاشكر نعمة النعم كرائم وهبت مسراك ما لبست وهن مثلك بين السهل والحرم لو كنت تنصف ما أرغمت آنفها ولا خضبت الحصى من خفها بدم يا نوق عذرا فإن الشوق كلفني إلى الحبيب بمسرانا فلا تلمي ما لي ولا لك بعد الدار من أرب هذي الظباء وبيت المورد الشبم من كل مخطفة الأعطاف مثقلة الأرداف ناعمة الأطراف كالعنم كأنما الثغر يهواها إذا خطرت مثلي فيلثم منها موطىء القدم كأنما الموت يجري في محاجرها وكل لحظ رسول طالب بدم يا أهلها قد كفتكم في صيانتها حمل الرديني والصمصامة الخذم وشاحها معدم والحجل مقتدر مثر كذاك اختلاف الرزق في القسم كأنما هي من لين ومن ترف ماء تجسد للأبصار كالصنم إياك يا در عن لألاء لبتها وارجع إلى اليم والأصداف والظلم ولا تقل إنني من جنس مبسمها فأنت توجد بالأدنى من القيم عشق الغواني وعشق المجد مشتبه وإنما الفرق بين الناس بالهمم فعين هذا تراعي وصل غانية وعين موسى عن الإسلام لم تنم الأشرف الملك الوهاب مبتدئا شم الأنوف بما فيها من النعم نال العلى بيد بيضاء ما برحت من فوق كل يد أو تحت كل فم الله أكبر كم رزق وكم أجل يجريهما بين حد السيف والقلم ما الموج إلا التطام البحر من حسد له ولا البرق إلا خجلة الديم يا موقد النار للأضياف من كرم وموقد النار للأعداء من نقم فكم لسلمك من نار على علم وكم لحربك من نار على علم السيف مثلك طلق الوجه مبتسم إذا اكفهرت وجوه الخيل والبهم ما بين حر من الخرصان مضطرم ولج بحر من الماذي ملتطم هنالك البيض تفري الهام من شره وتكرع السمر في الأكباد من قرم هناك إن نفيس النفس معتقد أن البقاء له في حيز العدم بكر المعالي نفور قط ما أنست إلا لبذل نوال أو لسفك دم شرفت أيوب يا موسى كما شرفت بالمصطفى نفس إبراهيم في القدم أعدت للدين والدنيا وساكنها عصر الشبيبة بعد الشيب والهرم جود هو البحر أغنى الخلق كلهم فيه فقرب بين الناس كلهم أنا الذي شملتني منك عاطفة فما أقول على ما فات وا ندمي غرستني بيد أثرى ثراي بها فاقطف ثمار جني الشكر من كلمي واسعد بعيد رزقت الناس كلهم فيه ففزت بأجر الناس كلهم وقال يمدحه ويهنئه بفتح دمياط وأنشده إياها بقلعة نصيبين وهي آخر قصيدة قالها

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.