مالي وللتشبيب بالأوطان
ا ابن النبيه
0
Altın Yaprak
مالي وللتشبيب بالأوطان
لي شاغل بجمالك الفتان
الريق والثغر العذيب وبارق
وقباك مزرور على نعمان
وسنان حوري الصفات كأنه
ملء الجنان ففر من رضوان
طالت على عطفيه ليلة شعره
فترنحا كالعاشق الولهان
واخضر فوق الورد آس عذاره
فعجبت للجنات في النيران
جنت بمنظره البديع عيوننا
فتسللت بمدامع الأجفان
غزلي به ومديح موسى روضة
جمعت فنون الحسن والإحسان
ملك به اخضر الزمان كأنما
أيام دولته ربيع ثان
أثرى ثراه بعد محل محله
بدوام سح سحابة الهتان
فلكل غادية رحيق سلسل
ولكل غصن هزة النشوان
والنهر خد بالشعاع مورد
قد دب فيه عذار ظل البان
والماء في سوق الغصون خلاخل
من فضة والزهر كالتيجان
فكأن طائرها خطيب مصقع
قد قام فوق منابر الأغصان
يشدو وأنشد فالمدائح بيننا
تهدى إلى موسى بكل لسان
اشرب ثلاثا يا نديم وسقني
واطرب لعجمة نطقه وبياني
كأسا إذا صافحتها أثرت يدي
من فضة ملئت من العقيان
حمراء رصعها الحباب بجوهر
كالزهر في مرج من المرجان
والله لو عقل المجوس لكاسها
جعلوه بيت عبادة النيران
سكر المدام وشكر موسى مذهبي
فلقد محوت بطاعتي عصياني
شغلي مدائحه وغيري لم يزل
كالبوم يندب دارس الجدران
للبيد والكوم الرواسم معشر
عدل الزمان بشأنهم عن شاني
سيما إذا التهب الهجير وحومت
فوق السراب حشاشة الظمآن
والشمس ترسل فضل خيط لعابها
تمتاح من عطش ثرى الغدران
يشوي الوجوه سمومها فكأنما
أعتاضوا عن الأكوار بالكيران
فعلام ألقي للمهالك مهجتي
والأشرف السلطان قد أغناني
طرد القنيص بكل ضار ضامر
من مخلبيه مقرط الآذان
وبكل مردفة مغلغلة لها
في كل عضو مقلة الغضبان
تركية سبيت فسال بخدها
ما كان من كحل على الأجفان
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş