مبارك الوجه سمح الكف مشتمل
ا ابن النبيه
0
Altın Yaprak
مبارك الوجه سمح الكف مشتمل
على الحفاظ وفي بالمواعيد
تصبو إلى ملكه شم الحصون كما
تصبو النفوس إلى الفتانة الرود
فليس تظما وتضحى بعد ما التحفت
بظل ملك ظليل منه ممدود
رأت شمائل من غازي بن يوسف قد
شهدن أنهما أطلعن من عود
أبقى لها الله هذا كافلا وسقت
سحائب العفو منها خير ملحود
لله بحر نوال جف مشرعه
وطود ملك هوى من بعد تشييد
وليث غاب ترد الجيش سطوته
أخنى عليه قضاء غير مردود
صفا له مورد الدنيا فما لبثت
حتى رمته بتكدير وتنكيد
إن كانت الأرض أخفت شخص ظاهرها
فبالعزيز سلونا كل مفقود
هلال ملك تولى السعد مولده
وما السعادة إلا في المواليد
أرى السناجق تهوى أن تظلله
في يوم حرب بنصر الله مشهود
ومجلس العدل أضحى وهو منتظر
لحكمه بين تشديد وتسديد
هذا سليمان لكن سر خاتمه
موسى فما ضره فقدان داود
يا حارس الدين لما نام حارسه
وناظما شمله من بعد تبديد
يظنك الناس في خفض وفي دعة
جهلا وكم مستريح الجسم مكدود
جهز جيوشك إن الثغر قد عبثت
به الفرنج فأضحى غير منضود
أيدركون به أوتار قدسهم
منكم وذلك ملك غير مردود
يا للرجال أناديكم لنازلة
تستنزل الماء من صم الجلاميد
أين الحمية هبوا من منامكم
إما لعاجل دنيا أو لمعبود
مولاي خذها عروسا در لبتها
من ابتكار وتزييد وتوليد
واستقبل العيد في عز وفي نعم
فالناس في كل يوم منك في عيد وقال يمدح أخاه الملك المظفر شهاب الدين غازيا
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş