طاب الصبوح لنا فهاك وهات
ا ابن النبيه
0
Altın Yaprak
طاب الصبوح لنا فهاك وهات
واشرب هنيئا يا أخا اللذات
كم ذا التواني والشباب مطاوع
والدهر سمح والحبيب مواتي
قم فاصطبح من شمس كأسك واغتبق
بكواكب طلعت من الكاسات
صفراء صافية توقد بردها
فعجبت للنيران في الجنات
ينسل من قار الظروف حبابها
والدر مجتلبٌ من الظلمات
وتريك خيط الصبح مفتولا إذا
مرقت من الراووق في الطاسات
عذراء واقعها المزاج أما ترى
منديل عذرتها بكف سقاه
يسعى بها عبل الروادف أهيف
خنث الشمائل شاطر الحركات
يهوي فتسبقه ذوائب شعره
ملتفة كأساود الحيات
يدري منازل نيرات كؤوسه
ما بين منصرف وآخر آت
لو قسمت أرزاقنا بيمينه
عدل الزمان على ذوي الحاجات
أشكو إلى شاه ارمن موسى المليك
الأشرف السباق للغايات
ملك إذا اعتكر العجاج رأيته
طلق المحيا واضح القسمات
لو كان قبل اليوم كان جبينه
أولى من التمثيل بالمشكاة
جرار أذيال الجيوش يحفها
طير السماء وكاسر الفلوات
ضمنت لها عادات نصر الله أن
تجري جرايتها على العادات
أسد براثنها النصال تقحمت
أجم الوشيج فغبن في غابات
طلعت من الخوذ الحديد وجوههم
فكأنها الأقمار في الهالات
واستلامت حلق الحديد جسومهم
فكأنها لجج على هضبات
يرمي بها سبل المهالك ماجد
كم خاض دون الدين من غمرات
كم ركعة لقناة في ثغر العدى
ولسيفه في الهام من سجدات
سمر ذوابل لا يبل غليلها
إلا إذا سقيت دم المهجات
يلهي مسامعه الصليل وأين من
طبع القيون تطبع القينات
ظل البنود مقيله ومهاده
جرد تطير به إلى الغارات
دهم تخيرها الصباح على الدجى
فغدا ومطلعه من الجبهات
حمر تربت بين مشتجر القنا
لا بد دون الورد من شوكات
شهب بها قذفت شياطين العدى
فجرت كجري الشهب مشتعلات
هذا الذي أرضى العباد وربهم
بغرائب الإحسان والحسنات
هذا الذي استغنى عن الوزراء في
تدبير عقد الرأي والرايات
هذا الإلهي الذي في يومه
ينبيك قبل غد بما هو آت
عين بنور الله تنقل ما ترى
عن خاطر أصفى من المرآة
سبحان من جمع المكارم عنده
وقضى على أمواله بشتات وقال يمدحه ويذكر كسرته لعسكر الموصل على أبي شزه
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş