أعوذ بحقويك العزيزين أن أرى

ا ابن الرومي
0 Altın Yaprak
أعوذ بحقْوِيْك العزيزيْن أن أُرى مُقِرَّاً بضيمٍ يتركُ الوجهَ حالِكا ولي وطينٌ آليت ألا أبيعَهُ وألا أرى غيري له الدهرَ مالكا عهْدتُ به شرخَ الشبابِ ونعمةً كنعمةِ قومٍ أصبحوا في ظِلالكا فقد ألفَتْهُ النفسُ حتَّى كأنه لها جسدٌ إن بانَ غودِرْتُ هالكا وحبَّب أوطانَ الرجالِ إليهمُ مآربُ قضَّاها الشبابُ هنالكا إذا ذكروا أوطانَهُم ذكَّرته عُهودَ الصبا فيها فحنّوا لذلكا وقد ضامني فيه لئيمٌ وعزَّني وها أنا منه مُعْصِمٌ بحبالكا وأحْدث أحْداثاً أضرَّت بمنزلي يريغُ إلى بيْعَيْهِ منه المسالكا وراغمني فيما أتى من ظُلامتي وقال لياجهدْ فيّ جُهْدَ احتيالكا فما هو إلا نسجُك الشعرَ سادراً وما الشعرُ إلا ضلَّةٌ من ضلالِكا مقالةُ وغْدٍمثلُه قال مثلها وما زال قوَّالاً خلافَ مقالكا صدوفاً عن الخيراتِ لا يرأمُ العلا ولا يحتَذي في صالحٍ بمثالِكا مِن القومِ لا يرعَوْنَ حقاً لشاعرٍ ولا تَقْتَدي أفعالُهم بفعالكا يُعيّر سُوَّالَ الملوكِ ولم يكُن بعارٍ على الأحرارِ مثلُ سُؤالكا مُدِلاًّ بمالٍ لم يُصْبهُ بحِلّه وحَقِّ جلال اللَّهِ ثم جلالكا وحَسْبي عن إثم الأليَّة زاجرٌ بما امتلأَتْ عيني به من جمالكا وإني وإنْ أضحى مُدِلاًّ بماله لآمُلُ أن أُلفَى مُدِلاًّ بمالكا فإن أخطأتْني من يَمينيْكَ نعمةٌ فلا تخطِئْنه نقمة من شمالكا فكم لقي العافون عَوْداً وبدأةً نوالكَ والعادون مر نكالكا وقد قلت للأعداءِ لمَّا تظاهروا عليّ وقد أوعدتهم بصيالكا حذارِ سهامي المُصميات ولم تكن لتُشوىَ إن نصَّلتها بنصالكا وما كنتُ أخشى أن أُسام هضيمةً وخدَّاي نَعْلا بِدْلةٍ من نعالكا فجلّ عن المظلوم كل ظلامةٍ وقتْك نفوسُ الكاشحين المهالكا وتلك نفوسٌ لو عُرِضن على الردى فِداءً رأى ألاّ تفي بقبالكا

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.