أتتني عنك المؤيسات فلم ألم

ا ابن الرومي
0 Altın Yaprak
أتتني عنْكَ المؤيسات فلم ألمْ وقلت سحابٌ جادني ثم أقلعا فلا يُبْعد اللهُ السحابَ وصوبهُ ولا أعصفتْ ريحٌ لكي يتقشَّعا هو الغيثُ يسقي بلدةً بعد بلدةٍ من الأرض حتى يسقي الأرض أجمعا وليس بمبعوثٍ ليُنصفَ مَرتعاً فيُرضيَهُ السُّقيا ويظلم مَرْتعا وما ضرّني من نافعٍ أن يُضرني وذاك لحبي أن يضرَّ وتنفعا رضيتُ بما ترضى فإن شئتُ مرةً سواه فلا استنشقْتُ إلا بأجدعا ولا خير لي فيما أُحِبُّ وتجتوي لأنك من قلبي كنفسي موقعا على أنك الشيءُ الذي لا أرى له مثالاً سوى الشمس المُنيرةِ مطلعا لك المثل الأعلى على الناس كلِّهم وإن غِيظت الأكبادُ حتى تصدَّعا خضعتُ فإن خلتَ الخضوعَ خديعةً فما زلتَ خدَّاعاً وزلتَ مخدَّعا على أنك المُذْكي على كل خُطَّةٍ تضمنتَها قلباً من الجمر أصنعا وأنك منْ ساسَ الأمور بحكمةٍ فما ريم ما أحْمَى ولا ضِيمَ ما رعى ذكاءَ فتاءٍ لا تجاريبَ كبرةٍ ترى الغيبَ عنه حاسراً لا مُقنَّعا ولكنَّكَ المخدوعُ صفحاً ونائلاً فتصفحُ وضّاحاً وتمنحُ أروعا ولا أنا من جدوى يديك بآيسٍ وإن هوّل الظنُّ الكذوبُ وشنَّعا فإن كنتَ من جدواك لا بد مانعي فلا تمنعنِّي أن أقول وتسمعا ولا تحمِّينِّي أن أراك مطالعاً إذا كادت الأحشاء أن تتطلعا ومُتِّعتَ بالعمر الطويل محكَّماً ولا زلتُ بالإنصاف منك ممتَّعا

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.