حزني منك يابنة الأملاك

ا ابن الرومي
0 Altın Yaprak
حزني منكِ يابنة الأملاك أيُّ ذلّ لقيتُه في هواكِ لم أزلْ ناسكاً فأصبحتُ في ال حبّ خليعاً في حلبةِ الفُتَّاكِ أين تلك العهودُ لما التقينا يوم شعب الغضا ووادي الأراك ومواثيقُنا بأنْ لستِ تهْويْ نَ سوانا ولانحبُّ سواك أخلبتِ القلوبَ حتى إذا مكّنْ تِ منا أبعدتِها من رضاك لاتسيئي ملك المماليك والمم لوكُ ذو واجبٍ على الملاك وارأفي بالأسير أو لا فَمُنّي بسراحٍ وأنعمي بفكاك واجعلي حظنا لديكِ من الودْ دِ استماعاً من النفوسِ الشواكي كيف للعين بالرُّقادِ وللقل بِ بصبر وللقُوى بحراك وبأحشائي منك وعدٌ قديم وهوىً زرعُه على الدهر زاك وسقامٌ أغصَّ مُحتسي المغتصْ صِ من مُسمعاته بالبواكي برزتْ في مها تغصُّ بسِمْطي بردٍ بُكرةً على المسواك واستشاطتْ من شكوِنا ثم قالت شغلي عن مقالة الأفاك لو به ماشكاهُ منا لما عرْ رَضنا في نسيبه للهلاك ثم ولَّتْ كالشمسِ أعلى قضيبٍ فوق دِعصٍ رابٍ على الأوراكِ بأبي تلك حين لجَّ بها الإع راضَ من واصلٍ ومن ترّاك نال قلبي من حبها مثلَ مانا ل بني هاشمٍ من الأتراك

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.