للمادحون اليوم أهل زماننا

ا ابن الرومي
0 Altın Yaprak
للمادحونَ اليومَ أهلَ زماننا أوْلى من الهاجين بالحرمانِ كم قائل لي منهمُ ومدحتُهُ بمدائح مثل الرياض حِسانِ أحسنتَ ويحكَ ليس فيَّ وإنما أستحسنُ الحسنات في ميزاني ياشاعراً أمسى يحوك مديحَه في شرِّ جيل شرِّ أهلِ زمانِ ماتستحق ثوابَ من كابرتَهُ ورميته بالإفك والبُهتان قومٌ تذكِّرهم فضائلَ غيرهم فيروْن مافيهم من النقصان فإذا مدحتَهُم فتحت عليهمُ بابا من الحسراتِ والأحزان ظلمَ امرؤٌ أهدى المديح لمثلِهم ثم استثابَ مثوبةَ الإحسانِ أيفيدهم أسفا ويطلب رِفدَهُم لقد اعتدى وألظَّ في العدوان قد أحسنوا وتجشموا كُلّ الأذى إذْ أهْدفوه مسامعَ الآذان ذهب الذين يهزُّهُم مُدَّاحُهُم هَزَّ الكُماة عواليَ المُرَّان كانوا إذا مُدحوا رأوا ما فيهمُ فالأريحيَّةُ منهمُ بمكان والمدحُ يقرعُ قلب من هُو أهلُهُ قرعَ المَواعِظ قلبَ ذي إيمان فدع اللئامَ فما ثوابُ مديحهم إلا ثوابُ عبادةِ الأوثان

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.