لما تؤذن الدنيا به من شرورها

ا ابن الرومي
0 Altın Yaprak
لما تؤذن الدنيا به من شُرورها يكون بكاءُ الطفل ساعةَ يوضعُ وإلا فما يُبكيه منها وإنها لأَفسحُ مما كان فيه وأَوْسعُ إذا أبصر الدنيا استهلّ كأنه يرى ما سيلقَى من أذاها ويسمع كأني إذا استهللتُ بين قوابلي بدا ليَ ما ألقى ببابك أجمع وفي بعض أحوال النفوس كأنها ترى خلف ستر الغيب ما تتوقَّع أقول لوجهٍ حالَ بعد بياضِه وإسفاره واللون أسودُ أسفعُ ألا أيها الوجه الذي غاض ماؤه وقد كان فيه مرة يتريَّعُ ذق الهُونَ والذل الطويل عقوبةً كذا كلُّ وجه لا يعفُّ ويقنعُ وَفَرْتُ عليه الماء عشرينَ حجة ففرَّق منه الحرص ما كنتُ أجمعُ فلا تحْمِ أنفاً إن ضَرعْتَ فإنه كذا كل من يستشعر الحرصَ يضرَع سعيتَ لإيقاظ المقادير ضَلَّةً وما كانت الأقدَارُ لو نمت تهجع ولو جهد الساعون في الرزق جُهدهم لما وقعتْ إلا بما هي وُقَّعُ أكنتَ حسبتَ الله ويحك لم يكن تعالى اسمه إلا بصنِعك يصنع

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.