ليهن الضياع وكتابها
ا ابن الرومي
0
Altın Yaprak
لِيَهْنِ الضِّياعَ وكُتَّابَها
وعُمالَها ثم أربابَها
طُلُوعُ السعودِ بديوانِها
غَداةَ تقلَّدتَ أسبابَها
وَرَدْتَ على رَشَدٍ دارَها
وفتَّحتَ باليُمن أبوابَها
وأحييتَ بالعزِّ عمَّالَها
ودرَّعتَها فيه جِلبابَها
فأضحت بذكرك معمورةً
وقد رام غيرُك إخرابَها
تداركها بك نُصحُ الوزير
فشدّ بحزمِك أطنابَها
وصان بعدلِك أموالَها
وكفَّ به منك إنهابَها
فلا زلتَ في نَعَمٍ شاكراً
عليهنَّ ذا العرش وهَّابَها
أبا الصقرِ تفديك نفسُ امرىءٍ
دعتك لتفريج ما نابَها
ومَتَّتْ إليك بذِمَّاتها
ومثلُكَ قدَّمَ إيجابَها
لقد أنشبتْ حادثاتُ الزمان
مخالبَها بي وأنيابَها
ونالت عُداتي بطول المُقام
على عطلتي فيَّ آرابَها
وقد مكَّنتكَ من العارفاتِ
جُدودٌ توليتَ أحسابَها
فلا تنسيَنَّ عِداتٍ مضتْ
فقِدماً تلبَّستَ أثوابَها
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş