ما كنت في بخس الجزاء بمشبه

ا ابن الرومي
0 Altın Yaprak
ما كنتَ في بخس الجزاء بمشبهٍ إلا كنيَّك يا أبا أيوبِ وأَراك أيضاً مثلَهُ في جودهِ للراكبين بظهره المركوبِ أصبحتَ كالجمل الذي لا يُرتجى لجزاءِ عارفةٍ ولا تثويبِ ما أنت في الأحياء بالحيّ الذي يُطرى ولا بالميت المندوبِ أبديتَ صفحة قسوةٍ وخشونةٍ من دون تافِه نَيْلك المطلوبِ فكأنك الينبوتُ في إبدائهِ شوكاً يذودُ به عن الخروبِ لو كان نائلكُ المُحجَّب نائلاً لَعَذرتُ مَنْعةَ بابك المحجوبِ يا ضَيفَهُ أبشرْ فإنك غانُم أجر الصيام وليس بالمكتوبِ ولو استطاع لحَبْطِ أجرك حيلةً لاحتال في ذلك احتيالَ أريبِ وأراهُ سَخَّاهُ بصومك علمُهُ أنْ ليس صومُ الكُره بالمحسوبِ أو ظَنُّهُ أنْ لا صيامَ لضيفِه مع رَتْعه في عرضه المسبوبِ أيظنُّ غِيبتَهُ تُفطِّر صائماً قُبحاً له ولظنِّه المكذوبِ لا تحسبَنَّ على امرىءٍ في شتمِه حُوباً فما في شتمه من حُوبِ رَهِلُ المحاجر والجفون ترى له وجهاً يؤكِّد قُبحَهُ بقُطوبِ أبداً تراه راكعاً في ثَردةٍ مأدومةٍ بإهالةِ المصلوبِ مُتتابعَ الأسقام من تُخمَاتِهِ لا يَشِف ذاك الداء طبُّ طبيبِ ومُصحِّحُ الأضياف يَسلَمُ ضيفُهُ من كل داءٍ غيرَ داء الذيبِ يتنفس الصُّعداء من كِظَّاتهِ لا فارقَتْه زفرةُ المكروبِ يا حسرتا لقصيدةٍ أغلقتُها بمديحهِ وفتحتُها بنسيبِ لأُبدِّلن مديحه قَذْعاً له ولأجعلنَّ بأمه تشبيبي

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.