رأيتك لم تحسن ثوابي ولم تجب

ا ابن الرومي
0 Altın Yaprak
رأيتُك لم تحسن ثوابي ولم تُجبْ كتابي فماذا كان في الخلْق والأمر لعمري لقد علمتَني كيف أتقي معاودة التجريب إن كنتُ ذا حجر وقبَّحتَ عندي صورةَ الحِرص والغنى وحسَّنت عندي صورة اليأس والفقر أما وحَذاري من أمانيَّ بعدها لقد مكرتْ بي فَعلتي أيَّما مكر دعتْني إلى لمس الكواكب قاعداً وذلك شيء لا يكون يدَ الدهر دعِ البذل لِمْ خسَّتني أن لم تجيبَني جوابي ولم أهبطت قدري إلى القعر أكنتُ خسيس القدر لم حِصتَ حيْصةً عن الفضل أعدتك الخساسة في القدر فهلاّ بذلتَ الوعد ثم مطلتهُ فعلَّلت تعليل المُجامل ذي المكر ولكن رأيتَ الحسم للبذل كلِّه صواباً لأن الرعد يؤذن بالقطر أذلك أم هلاّ منعت مُصرِّحاً فأَيأستني لكن خُلقتَ من الصخر جُموداً وصمتاً لابرحتَ كما أرى وهاتيك لو أحسست فاقرةَ الظهر وفي دعوتي عَقْرٌ أليمٌ مَضيضُهُ أبا جعفرٍ لو كنتَ تألم من عَقرِ أبا جعفرٍ صبراً فما زلتَ صابراً على الذم لاتعدَم ذميماً من الصبر

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.