ذقت الطعوم فما التذذت كراحة
ا ابن الرومي
0
Altın Yaprak
ذقتُ الطعوم فما التذذت كراحةٍ
من صحبة الأشرار والأخيارِ
أما الصديق فلا أُحب لقاءهُ
حذرَ القِلى وكراهة الإعوار
وأرى العدوّ قذى فأكره قربهُ
فهجرت هذا الخلق عن إعذار
أرني صديقاً لا ينوء بسقطةٍ
من عيبه في قدر صدر نهار
أرني الي عاشرتَهُ فوجدتهُ
متغاضياً لك عن أقل عثار
من جور إخوان الصفا سرورهم
بتفاضل الأحوال والأخطار
لو أن إخوان الصفاء تناصفوا
لم يفرحوا بتفاضل الأعمار
أَأُحب قوماً لم يحبوا ربهم
إلا لفردوسٍ لديه ونار
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş