تمادى الصبا بي في غيه

ا ابن الرومي
0 Altın Yaprak
تمادى الصِّبا بي في غيِّه وأسلمني للْهوى لُوّمي وراجعتُ لهْوِي ولذَّاته ونزَّهتُ نفسي عن المَحْرَم وقال العواتقُ أهلاً بمَنْ تناهَى إلى الخُلق الأكرم فكم ليَ فيهنَّ من قاضياتٍ نذوراً لذاكَ ولمْ أعلم وقائلةٍ بين أترابها أما يتقي الله ذا في دمي ألا ليتَهُ زارَ مُسْتخْفِياً إذا رقدتْ أعينُ النُّوَّم فأنقعَ مِنْ قُربهِ غُلَّةً بقلبيَ من حُبِّهِ الأقدم أتتْنِي الرسالةُ عنها بذاك على منطقٍ ليس بالأعجمي فأنْبأْتُها أنَّني حافظ لأشياخِها ذمَّةَ المُسلم وأوْدعْتُها حسرةً بالعفافِ ووفرتُ دِيني فلم أثلمِ ألا فاسقِني من بناتِ الكُروم وروِّ بكاساتِها أعْظُمي على لحن صوتٍ تخيَّرتُهُ وإلا فلا تُدْنِها مِنْ فَمِي غشيتُ المنازلَ بالأنْعُم كَمُنْعرِجِ الوشي في المِعْصم

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.