يا أبا نصر وما للمرء في
ا ابن الرومي
0
Altın Yaprak
يا أبا نصرٍ وما للمرءِ في
زِبرج الدنيا من الحمدِ عِوضْ
منعُكَ الطِّحن صديقاً مخلصاً
تاركٌ عرضكَ للذم غَرضْ
جادَ بالجوهر قومٌ للعلا
أفترْضى البخل عنها بالعرَضْ
لا لعمري وامتعضْ من خُطةٍ
مثلكَ استنكفَ منها وامتعض
لا تكن ممَّنْ أمَرَّتْ كفُّهُ
حبل ودٍّ ثم ثنَّى فنقض
لا ولا ممَّن إذا بُسطتْ
يده بالنَّفع والدفع انقبض
وأحقُّ الناس بالحسرةِ من
رفع اللهِ بناه فانخفض
لا تُضيِّع مثل وُدي إنه
صادقُ الصحة ما فيه مَرَض
واصطنعْ عندي صنيعاً إنني
من إذا استنهض بالشكر نَهَضْ
وادّخرْ من منطقي أحدوثةً
تنشرُ الذّكر إذا الذّكر انقرضْ
لا يراها ساقطٌ نافلةً
ويراها الحُرُّ فرضاً مُفتَرضْ
واتخِذني جُنةً بل نَجدةً
لاتجِدني في الملمَّات حَرَض
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş