بنصرك يدرك الفتح المبين

ا ابن حيوس
0 Altın Yaprak
بِنَصْرِكَ يُدْرَكُ الْفَتْحُ الْمُبِينُ وَعِنْدَكَ يُؤْمَنُ الزَّمَنُ الْخَؤُونُ وجاركَ ضدُّ مالكَ منذُ أمَّا مَحَلَّكَ ذَا تُعِزُّ وَذَا تُهِينُ لَكَ الْعَرَضُ الْمُباحُ لِمَنْ بَغاهُ منَ العافينَ والعرضُ المصونُ وَإِقْدَامٌ تَبُورُ بِهِ الأَعادِي وإنعامٌ تقرُّ بهِ العيونُ تحوزُ يداكَ أبكارَ المعالي وَيَأْباها إِباؤُكَ وَهْيَ عُونُ ولمْ تطلِ الورى حتّى تساوتْ سُهُولُ الْمَجْدِ عِنْدَكَ وَالْحُزُونُ بساحتكَ العطايا والرَّزايا فَفِي يَدِكَ الأَمانِي وَالْمَنُونُ عَطايا إِنْ تَجَاهَلَها حَسُودٌ فعندَ وهيبٍ الخبرُ اليقينُ أيادٍ جدنَ سحّاً وهيَ بيضٌ بما يُعيي السَّحائبَ وهيَ جونُ وَصَلْتَ بِها كَرِيمَ النَّجْرِ دَارَتْ عَلَيْهِ لِلعَدُوِّ رَحىً طَحُونُ فكنتَ بردِّ ثروتهِ جديراً وأنتَ بعودِ عزَّتهِ قمينُ ومنْ بعدِ الألوفِ منحتَ كوماً غَنِيٌّ مَنْ تُقِلُّ وَمَنْ تَمُونُ محرَّمةُ الغواربِ ما علتها الرِّ جالُ وَلاَ تَبَطَّنَها وَضِينُ ولاَ حكَّتْ لها الأقتابُ جلداً وَلاَ خَرَمَتْ مَناخِرَها الْبُرِينُ ولوْ منْ عندِ غيركَ يبتغيها لعزَّتْ عندهُ العنسُ الأمونُ متالٍ لوْ يعاينها جريرٌ درى أنَّ ابنَ مروانٍ ضنينُ ولمْ يذكرْ هنيدتهُ حياءً وعندَ المسكِ يُلغى الياسمينُ حلفتُ بربِّ منْ صلّى وضحّى وما ضمنَ المحصَّبُ والحجونُ فَمَهْلاً فَالْحَدِيثُ مِنَ التَّعَدِي سيخلقُ والحديثُ لهُ شجونُ وَفِي التَّحْكِيمِ قَدْ رَضِيَتْ قُرَيْشٌ بِما لَمْ يَرْضَ أَنْزَعُها البَطِينُ وعندَ أبي سلامةَ ما يُداوى بِهِ إِنْ أَعْجَزَ الطَّبَّ الْجُنُونُ عتاقٌ ليسَ يسبقها طريدٌ وَسُمْرٌ لاَ يُبِلُّ لَها طَعِينُ ولنْ تنسى ضغائنها قلوبٌ لِنِيرَانِ الْحُقُودِ بِها كُمُونُ ولاَ ترضى نميرٌ وهيَ حيٌّ لَقَاحٌ لِلْنَّوَائِبِ لاَ يَلِينُ كَأَنَّهُمُ وَقَدْ قُهِرُوا صَرِيحٌ كَرِيمُ الْبَيْتِ رَوَّعَهُ هَجِينُ وما تغني الصَّورمُ والعوالي إذا ما أعوزَ الرَّأيُ الرَّصينُ ولاَ تحمي الدُّروعُ وما علاها فتىً لمْ يحمهش أجلٌ حصينُ وَلَوْلاَ الْخُلْفُ مَا خَافَتْ عِدَاها لإلباسٍ ولاَ خفَّ القطينُ وَلاَ زَأَرَتْ عُبَادَةُ بَعْدَ صَمْتٍ زئيراً سوفَ يتبعهُ أنينُ وَإِنْ تَبِعُوا زَعِيمَهُمُ وَنَالُوا منالاً كذِّبتْ فيهِ الظُّنونُ فما انعطفوا لهُ إلاَّ خداعاً كَمَا انْعَطَفَتْ عَلَى البَوِّ اللَّبُونُ وَلَوْلاَ ظُلْمُهُ اشْتَمَلُوا عَلَيهِ كما اشتملتْ على الحدقِ الجفونُ وأعلمُ أنْ سيبدو ما أسرُّوا إِذَا أَبْدَتْ سَرَائِرَها الْجُفُونُ فكيفَ بهمْ إذا سُلَّتْ سيوفٌ بماضي حكمها تُقضى الدُّيونُ جنى وانصاعَ مغترّاً بفتحٍ أَعَانَ عَلَيْهِ مَنْ لاَ يَسْتَعِينُ وناقضَ منْ يذودُ حماةَ حربٍ وَلاَ تَخْشى جَرِيرَتَهُ کلظعُونُ يُخافُ الحرُّ والمملوكُ فيكمْ وَيُرْجَى الطِّفْلُ مِنْكُمْ وَالجَنِينُ فلاَ عدمتْ سماءُ المجدِ منكمْ شموساً لاَ تغيِّبها الدُّجونُ فأنتمْ دوحةٌ طالتْ وطابتْ سَقى أَعْرَاقَها كَرَمٌ وَدِينُ لها في العامِ أجمعهِ ثمارٌ وَفِي أَعلى السَّماءِ لَهَا غُصُونُ أَذَا الشَّرَفَيْنِ إِنْ أَعْتَقْتَ أَسْرِي فشكري بالَّذي تولي رهينُ لقدْ كثَّرتَ حسَّادي فأربوا على حسَّادِ آدمض وهوَ طينُ دنا فصلُ الشِّتاءِ ولي عداتٌ نداكَ المستفيضُ بها قمينُ بذاكَ شهدتُ حتّى ازددتُ منهُ لأعلمَ أنَّكَ البرُّ الأمينُ وتلبسني على عيبي فعندي ثناءٌ لاَ يحولُ ولاَ يخونُ يَزُورُ ذَرَاكَ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ غِنَاءٌ لَمْ تَدُرْ فِيهِ اللُّحُونُ ولوْ في غيرِ بحركَ غصتُ عاماً لأعوزَ فيهِ ذا الدُّرُّ الثَّمينُ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.