ربما استضحك الحباب حبيب
ا ابن خفاجة
0
Altın Yaprak
ربّما استَضحَكَ، الحَبابَ، حَبيبٌ
نَفَضَتْ، ثوبَها، علَيهِ المُدامُ
كلّما مَرّ قاصراً من خُطاهُ،
يتَهادَى كَما يَمُرّ الغَمامُ
سلمَ الغصنُ والكثيبُ علينا
فعلى الغصنِ والمثيبِ السلامُ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş