آه يا حبل النوى ما أطولك قطع اللَّهُ زماناً وصلَكْ حكم الدهرُ بأسبابِ النَّوى وقضى فينا بما شاء الفلك…
أبو طالب عم النبي محمدٍ به قام أزر الدين واشتد كاهله ويكفيه فخراً في المفاخر أنه مؤازرُه دونَ الأنام وكافلُه…
أتانا لذيذ العنب رطباً ويانعاً بطعمٍ كطعم الخسروي المعتق ونظمٍ كنظمِ الدُرِّ يَزهو على الدُّمى ذكيٌ متى يتلى على السمع يعبق…
أتركتني دنفاً ورحت معافى مهلاً فديتُك ما كذا مَن صافى هلاَّ ذكرتَ ليالياً بتنا بها نرعى النُّجومَ ونذكر الأُلاَّفا…
أحباي أما الود مني فراسخ وإن حال دوني عن لقاكم فراسخ كأن نهاري بعدكم نابُ حَيَّةٍ وليل إذا ما جن أسود سالخ…
أحباي لي في كل يوم وليلةٍ بذكراكم نارٌ من الشوق تَسعرُ إذا ما رأيتُ الصُّبحَ والبدرُ طالعٌ ذكرتكم والشيء بالشيء يذكر…
أرأيتَ بين المأزِمين كواعبا أسفرنَ أقماراً ولُحنَ كواكبا رنَّحْنَ من أعطافِهنَّ ذوابلاً ونضَوْنَ من أجفانهنَّ قواضِبا…
أربة الخدر ذات الريط والخمر إليكِ عنِّي فما التشبيبُ من وطري في كل قامة عسالٍ تأوده كفاي لي غنيةٌ عن قدك النضر…
أسعفت ذات الرضاب السلسبيل مغرماً قد طال نحبه وأغاثت من لقاها بالجميل فصفا زاده وشربه…
أشارت من لها في الحسن شاره فأفهمتِ الضَّميرَ من الإشارَة وبشَّر طيفُها بالوَصل ليلاً ووافاني يقول لك البشارة…
أشذا نَعمان أهدتُه النُّعامى أم سرت تحمل عن نعمٍ سلاما كلَّما أهدت الينا نفحةً خلتها فضت عن المسك ختاما…
أشرقت في غِلالةٍ زرقاءِ فأغارت شمسَ الضحى في السماءِ وأضاءَت في غيهَب الشَّعرِ الوَحْـ ـفِ فأزرَتْ بالبدر في الظَّلماءِ…
أشمس سناها في الدجنة بازغ عليها برودٌ للجمال سوابغُ ممنَّعةٌ أمَّا الرِّضا فمحرَّم لديها وأما السخط منها فسائغ…
أصابت نواظره مهجتي وزادَت فؤادي نواه جَوى فقلتُ وقد أكثر العاذلونَ دعوني فإني قتيل النوا
أصبِحْ فقد هَيْنَم النسيمْ والصبحُ قد لاح كوكبُهْ وشنف الكأس يا نديم فالراح قد طاب مشربه…
15 / 286 gösteriliyor