أرأيت بين المأزمين كواعبا

ا ابن معصوم المدني
0 Altın Yaprak
أرأيتَ بين المأزِمين كواعبا أسفرنَ أقماراً ولُحنَ كواكبا رنَّحْنَ من أعطافِهنَّ ذوابلاً ونضَوْنَ من أجفانهنَّ قواضِبا وغَدونَ يَمنحنَ العيونَ مواهِباً حُسناً ويَسْبيَن القلوبَ نواهِبا ما رحنَ في كِلَل الجَلال غوارباً حتى أرينَ من الجَمال غَرائِبا من كلِّ واضحةِ الجَبين كأنَّها قمرٌ يُنيرُ من الفُروع غَياهبا تختالُ من مَرح الشَّبيةِ والصِّبا فتُعيدُ فَوْدَ أخي الشَّبيبةِ شائِبا فاقَتْ على أترابها لمَّا جلَتْ تحتَ العُقود مع النُّهودِ ترائبا لا تعجَبُوا لتهتُّكي فيها وقد أبدَتْ من الحُسن البَديع عَجائبا تَرنو لواحظُها فيَفْري طرفُها عن حدِّه المسنُونِ قلبي الواجبا فحذارِ من تلكَ اللِّحاظِ فإنَّها أمضى من البيض الرِّقاق مَضاربا ما زال دمعُ العين منِّي صائبا وَجْداً وسهمُ العينِ منها صائبا وصَبابِها قلبي فَراقَ لَهُ الهوى عَذْباً ولم يَرَه عذاباً واصِبا وتزيدُني ظمأً مواردُ حبِّها ولقد وردتُ من الغَرام مَشاربا لم أصحُ قطُّ وكيف يَصحو في الهَوى مَنْ راحَ مِنْ راحِ المحبَّة شارِبا لم ترضَ لي أنِّي أهيمُ بحُسْنِها حتى هجرتُ أحبَّةً وحَبائِبا أدْنُو فيُقْصيني جَفاها راهِباً منها وتُدنيني الصَّبابةُ راغِبا يا صاحبي إن كنتَ غيرَ مُلائمي فَدَع الملامَة لي عَدِمْتُكَ صاحِبا لي مذهبٌ فيما أراهُ وقد أرى للناسِ فيما يَعَشُقون مذاهبا قسماً بصدقِ هوايَ وهو أليَّةٌ يُلفى لدَيْها كلُّ واشٍ كاذِبا لو أنَّني أفنيتُ فيها مُهجتي وقضيتُ نحبي ما قَضيتُ الواجبا

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.