إلام تطيل نوحك يا حمام

ا ابن معصوم المدني
0 Altın Yaprak
إلام تطيل نوحك يا حمام ولا وجدٌ عَراكَ ولا غرامُ تبيت على الغصون حليفَ شجوٍ تطارحُني كأنَّك مُستهامُ وما صدعت لك البرحاء قلباً ولا أودى بمهجتك الهيام ولو صاليتَ نار الشوق أمسى على خديك للدمع انسجام وما بكَ بعضُ ما بي غير أنِّي آلامُ على البُكاءِ ولا تُلامُ وكابدت النوى عشرين عاماً ويومٌ من نَوى الأحباب عامُ أحنُّ إلى الخيام وإنَّ قلبي بمرتهنٌ بمن حوت الخيام وأذكرُ إذْ يُظلِّلنا بَشامٌ بشرقي الحمى سقي البشام فيا زَمنى إذِ الدُّنيا فتاةٌ كما أهوى وإذْ دَهري غُلامُ أعائدةٌ ليالي المواضي على حزوى سقى خزوى الغمام لياليَ لا أرومُ سوى التَّصابي وما لي غير من أهوى مَرامُ أسامر في الدجى شمس الحميا ومن نَدْمانيَ البدرُ التَّمام وألهو والكؤوس لها ضياءٌ بغانية غدائرها ظلام رداحٌ لو تمشت في رياضٍ لغرد فوق قامتها الحمام لنا من وصلها العيشُ المهنَّا ولكن هجرها الموت الزؤام فيا عصر الصِّبا والأنسُ بادٍ سقاك الغيث عارضه ركام ويا عصرَ الشباب عليك منِّي مدى الدهر التحية والسلام

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.