اسقياني على اقتراح العذارى

ا ابن معصوم المدني
0 Altın Yaprak
اسقياني على اقتراحِ العَذارى واعذراني فقد خَلعتُ العِذارا شمسَ احٍ من كفِّ خَوْدٍ رَداحٍ شخَصَتْ فيهما العُيونُ حَيارى أشرقت في الكؤوس ناراً وقدماً لا وعينيكَ لست ممَّن يُباري واجلُواها والدَّهرُ طلقُ المحيَّا والقماري تنادم الأقمارا في عَذارَى كأنَّهنَّ رِياضٌ ورياضٍ كأنَّهنَّ عَذارى لا تلوما فما التصابي بعارٍ قبلَ يَسترجعَ الصِّبا ما أعارا ودَعاني مُجاهداً في غَرامي إنَّ داعي الهَوى دَعاني جِهارا أمعيرَ الظُّبى شباً وغِرارا لحظُهُ والظِّبا رَناً واحْوِرارا ما لقلبي يزيد فيك غراماً كلَّما زِدتَ عن هواه نِفارا أي قلبٍ ما هام فيك ولكن زاد قلبي بحبِّك اسْتِهتارا خاطرَتْ في هواكَ مهجةُ صَبٍّ هَويَتْ منك ذابلاٍ خَطَّارا رب ليلٍ قصرته بلقاه وليالي الهنا تكون قصارا رضته بالمدام حتى إذا ما تركته لا يستبد اختيارا نلتُ ما شئتُ من هواه ولولا عفة الحب لارتكبت العارا يا خليلي عج بالنقا لنقضي للهوى في ربوعِه أوْطارا إن بين النقا وبين المصلى ظبياتٍ لها الأسود غيارى نَتمارى إن لُحْنَ هل هُنَّ غيدٌ أم ظباءٌ في حسنها لا يمارى هي لولم تكن ظباً وبدوراً ما صدعن الدجى وجبن القفارا لُحنَ للركبِ والعقولُ حَيارى فاختطفن العقول والأبصارا وأرقنَ الدماءَ طعناً وقَتلاً وأَمِنَّ الجَزا قِصاصاً وثارا يا لقَومي أيذهبُ اليومَ في الحبِّ دمي باطلاً وجرحي جبارا

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.