بين العذيب وبين برقة ضاحك

ا ابن معصوم المدني
0 Altın Yaprak
بين العُذيب وبين بُرقةِ ضاحكِ غراء تبسم عن شتيتٍ ضاحك في حيِّها للعاشقينَ مصارعٌ من هالكٍ فيها ومن مُتهالكِ تسطو مَعاطفُها وسودُ لحاظِها بمثقَّفٍ لَدْنٍ وأبيضَ باتِكِ لا تَستَطِبْ يوماً مواردَ حُبِّها ما هنَّ للعشَّاق غير مهالِكِ فتكت بألباب الرجال ولم تَصُلْ بِسوى فواتن للقلوب فواتِكِ يرديك ناظرها ويغضي فاعجبن من فاسقٍ يحكي تعفف ناسك هجرت وما اتَّسعت مسالكُ هجرها إلا وضاقت في الغرام مسالكي ولقد أبيت على القتاد مسهداً وتبيت وسنى في مهاد أرائك لا تستعِرْ جَلداً على هجرانِها إن كنتَ في دعوى الغرام مُشاركي واتركْ حديث المُعرضِين عن الهوى يا صاحبي إن كنت لست بتاركي وإذا دعاك لبيع نفسك سائمٌ في حبها يوماً فبعه وبارك انَّ التي فتنتكَ ليلةَ أشرقت إشراق شمسٍ في دجنة حلك لا تصطَفي خِلاَّ سوى كلِّ امرىءٍ صبٍ لأستار التنسك هاتك فاخلع ثيابَ النُّسك فيها واسترح من إفك لاح في الصبابة آفك أولا فدع دعوى المحبة واجتنب نهجَ الغرام فلستَ فيه بسالِكِ وإذا بدا منها المحيَّا فاستعذْ من سافرٍ لدم الأحبة سافك كم من محبٍ قد قضى في حبها وجداً عليه فكان أهون هالك ملكت نفوسَ أُولي الغَرام بأسرها علا اتقيت الله يا ابنة مالك حسبي ولوعاً في هواك ولوعةً إن تطلبي قتلي ظفرت بذلك

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.