نفحتنا بنشرها المستطاب

ا ابن معصوم المدني
0 Altın Yaprak
نَفَحَتْنا بنشرها المُستَطابِ مُعرباً عن دُعائِها المستَجابِ كلماتٌ كأنَّها اللُّؤلؤ المكنو نُ أسلاكُها سطورُ الكتاب نظمتها قريحةٌ لإمامٍ سيِّدٍ ناطقٍ بفصْل الخِطابِ هو في الزُّهدِ والعبادةِ فردٌ وهو في الفَضل جامعُ الآدابِ خطبَ الدينَ والزَّهادة طِفلاً وأبانَ الدُّنيا زمانَ الشَّبابِ ورأى ما على التُراب احتقاراً من متاع الغرور مثل التُّراب واقتفى إثرَ جَدِّه وأبيه سالكاً منهجَ الهُدى والصَّوابِ يا أجلَّ الورى لديَّ ثناءً وأعزَّ الأصحاب والأحباب لكَ عندي مودَّةٌ أحكمَتْها يدُ صدقٍ وثيقةُ الأسبابِ فبما شِئتَ فاختبرني فإنِّي عبدُ ودٍّ لمن يودُّ جَنابي وابسط العذرَ في الجواب فقد قا بلتُ شمس الضحى بضوء التُّرابِ حرَّكتني أناملُ العزِّ للشِّعر وهيهاتَ أينَ منها جَوابي فجوابي شِعرٌ وشعرُكَ سرٌّ حار في دَرْكه أولو الألبابِ أنت تُملي من عالَمِ الغيبِ إلها ماً وشِعري من عالَم الأسبابِ غير أن الإخلاص أوجبَ ما أوْ جَبَ منِّي في رَفع هذا الحجابِ فالحظَنِّي بنظرةٍ منك في السرِّ تَقِيني من كُرْبةٍ واكتِئابِ وابقَ واسلم ممتَّعاً بنعيمٍ ساحباً ذيله لدى الأحبابِ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.