ولقد طرقت الحي من سعد

ا ابن معصوم المدني
0 Altın Yaprak
ولقد طرقتُ الحيَّ من سَعدِ تحت الدجى كالخادر الورد في ليلةٍ مدت غياهبها من فَرعها كالفاحِم الجَعْدِ والصبحُ يَستَهدي لمطلَعِه نجم الدجنة وهو لا يهدي ومصاحبي من ليس يحفرني ماضي الضريبة مرهف الحد فسريت معتسفاً أنص على عَبْلِ المُقَلَّد مُشرِفٍ نَهْدِ لا أهتدي والليل معتكرٌ إلاَّ بنَشرِ المِسك والنَّدِّ حتى اقتحمتُ الخدرَ مُجترئاً أدْلي بقُربى الحبِّ والودِّ فتنبهت مرتاعةً فزعاً رَيَّا المُخَلْخَل طَفْلةُ الخَدِّ قالت من المقتول قلت لها من قد قتلت بلوعة الصد قالت قتيلُ هَوايَ قلتُ أجلْ قالت أجلُّك عن جَفا الردِّ فوقفت مهري غير مرتقبٍ ونزلت من نهدٍ إلى نهد ودنوتُ منها وهي عاتبةٌ أبدي العتاب لها كما تبدي ثم اعتنقنا وهي مغضيةٌ عنِّي وبات وِسادَها زَنْدي وضمَمْتُ سيفي بيننا فَغدَتْ غَيْري تُدَفِّعُه على عَمدِ حتى إذا ضاق العناق بنا ضمّاً يذوبُ له حَصى العِقدِ قالت فديتُك دَعْه ناحيةً يُغنيكَ ضمُّ الرُّمح من قَدِّي

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.