بات ساهي الطرف والشوق يلح
ا ابن مشرف
0
Altın Yaprak
بات ساهي الطرف والشوق يلح
ولبحر الدمع من عينيه سفح
ليته اطفأ نيران الهوى
حين آذى مهجتي منهن لفح
عاذلي بالله كن لي عاذرا
ليس من يشرب خمر الحب يصح
لا تطل عذلي فعذري واضح
إن ترك العذل إن لم يغن ربح
كيف اسلو والهوى مستحكم
انحل الجسم وفي الأحشاد جرح
وإذا لم تدر ما سر امرىء
فانظر الحال ففي الأحوال شرح
تيمت قلبي فتاة حسنها
كل حسن عنده يعلوه قبح
شعرها ليل وصبح وجهها
فتعجب من دجاء معه صبح
هيمت قلبي فأضحى بعدها
للساني في بحور الشعر سبح
عذبت بالهجر صبا مولعا
إنما الهجران للعشاق ذبح
طفلة جملها حسن البها
لامقاليد وأقراط ووشح
بل بها الحلية قد زانت كما
زين الشعر لخير الخلق مدح
أحمد الهادي إلى سبل الهدى
كم بدا منه لأهل الأرض نصح
هاشمي قرشي طاهر
حسن الأخلاق زكي الأصل سمح
جاء بالدين الحنيفي وقد
طبق الأرض من الإشراك جنح
فأرى الناس الهدى بعد الردى
فإذا الحق تجلى منه صبح
فأبى منهم كلاب كيدهم
حين خافوا أسد الإسلام نبح
ثم لما رام تمزيق الدجا
جاءه من فجر نور الله رمح
فانجلى الشرك وولى دبره
وعلت للدين آطام وصرح
وبدت أعلام إسلام بها
صار للأصنام تكسير وطرح
وبه الرحمن قد أنقدنا
من لظي نار لأهل الكفر تلح
تب من يعدل عن مدحته
كل مدح لم يكن فيه فقدح
هو خير الخلق طرا وبه
للنبيين جرى ختم وفتح
فيه قد بدئوا واختتموا
فهو كالمسك له في الختم نفح
فاق في حلم وحكم وحجى
زانه صدق وصبر ثم صفح
عزمه ماض وأما علمه
فهو كالبحر فلا يزريه نزح
فهو في يوم الوغا ليث عدي
وهو في يوم الندى غيث يسح
كفه عارض جود هاطل
جاد بالجود فلا يعروه شح
وإذا ما ثار نقع وعدت
عاديات وندا منهن ضبح
والتقى البيض وأطراف القنا
في مجال وحمى للنبل نضج
فهو للعائذ حصن مانع
لم يلن قط لخطب فيه قدح
لم يكن كيد العدى هائله
أيهول الضيغم المقدام سرح
كم له من موطن فيه ارتوى
من دما أعدائه سيف ورمح
كل من حار به دان له
بعد أن يثخنه قتل وجرح
حربه نار على أعدائه
فنجا من هو للمختار صلح
جاءه الكفار في أحزابهم
ليزيلوا شرعة الحق ويمحوا
فتلوا هربا بل خيبا
ما شفوا غيظا وما للزند قدح
غنم بالنطح صالت وأبى
جبل الإسلام أن يوهيه نطح
وله صحب ليوث همهم
لدم الكفار في الهيجاء سفح
لم يلاقوا أحدا إلا انثنى
وتولى وله في العدو جمح
فهم الشجعان إن جاء الضيا
وهم الرهبان مهما جن جنح
وهم القوم إذا ما عبست
واكفهرت أوجه للحرب كلح
لا ترى فخرا إذا نالوا ولا
جزعا إن نالهم في الحرب قرح
كم سقوا حزب العدى كأس الردى
وهو في الذوق من العلقم صرح
فهم الأنصار للدين لهم
أبدا في نصرة الإسلام كدح
بذلوا الأنفس والأنفس من
ما لهم لله ما ضنوا وشحوا
حسبهم من مالهم سابغة
جواد ثم صمصام وسمح
برسول الله قد نالوا العلا
وبه تم لهم نصر وفتح
دونكم بعض مديح المصطفى
من مقل ماله في الشعر فسح
قد حكت قافية حاوية
لابن فروخ مديح فيه شطح
كل مدح لم يكن في المصطفى
فهو أخبار بمدح لا يصح
فأنا أرجو به النفع إذا
الجم الناس من الموقف شح
فعسى عفو من الله به
إن عفو الله للعصيان يمحو
فاغفر اللهم ذنبي كله
واستر العيب فلا يبديه فضح
واجب ربي دعائي أنه
لقضاء الحاج مفتاح ونجح
وأتم الحمد لله على
فضله والفضل من ذي العرش منح
وصلاة الله مع تسليمه
ما جرى فلك له في البحر سبح
ابدا يهدي إلى خير الورى
من له في كتب الرحمن مدح
أحمد والآل والصحب ومن
لهم يقفو على الأثر وينحو
ما حدا بالعيس حاديها وما
أطرب السمع من الساجع صدح
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş