لك الحمد اللهم ما نزل القطر

ا ابن مشرف
0 Altın Yaprak
لك الحمد اللهم ما نزل القطر وما نسخ الديجور من ليلنا الفجر وما هبت النكبا رخاء وزعزعا على نعم لا يستطاع لها حصر فمن ذلك الفتح المبين الذي له تهلل وجه الدين وابتسم الثغر تفتح أبواب السماء لمثله ويعلو بسيط الأرض أثوابها الخضر فناهيك من فتح به أمن الفلا وأسفرت البلدان وابتهج الحضر تسامى به نجد إلى ذروة العلا وأسفر وجه الخط وافتخرت هجر لقد سرنا ما جاءنا من بشارة فزالت هموم النفس وانشرح الصدر لدن قيل عبد الله أقبل عاديا يقود أسودا في الحروب لها زأر ورئيس به سيما الخلافة قد بدت وفي وجهه الإقبال والعز والنصر فصبح قوما بالصبيحية اعتدوا وقادهم للبغي من شأنه الغدر فروى حدود المرهفات من الدما كما قد روت منها المثقفة السمر فغادر قتلى يعصب الطير حولها ويشبع منها النسر والذيب والنمر قبائل عجمان ومنهم شوامر ومن لحسين ينتمون وما بروا وطائفة مرية غير عذبة خلائقها بل كل أفعالها مر أساءوا جميعا في الإمام ظنونهم فقالوا ضعيف الجند في عزمه حصر نغير على بلدانه ونخيفها ليعرفنا الوالي وينمو لنا الوفر فإن لم نصب ما قد أردنا فإنه صفوح عن الجاني ومن طبعه الصبر وما أنكروا في الحرب شدة بأسه ولكن بتسويل النفوس لها غروا وقد قسموا الإحساء جهلا بزعمهم لعجمانها شطر وللخالدي شطر أماني غرور كالسراب بقيعة يرى في الفلا وقت الضحى أنه بحر كذبتم فهجر سورها الخيل والقنا ومن دونها ضرب القماحد والأسر ومن دونها يوم به الجو مظلم أسنتنا والبيض أنجمه الزهر فقل للبوادي قد نكثتم عهودكم وذقتم وبال النكث وانكشف الأمر فعودوا إلى الإسلام واجتنبوا الردى وإلا فلا يؤويكم السهل والوعر وننذركم من بعدها أن من عصى فأفسد أو شق العصا دمه هدر فمن لم يكن عن غيه الوحي زاجرا له كان في ماضي الحديد له زجر تهن بهذا النصر يا فيصل الندى فقد تم للإسلام والحسب الفخر وهذا هو الفتح الذي قد بنى لكم مكارم يبقى ذكرها ما بقي الدهر وهذا هو الفتح الذي جل قدره وقد كل عن احصائه النظم والنثر فقابل بحمد الله جدواه مثنيا على الله بالنعما فقد وجب الشكر ولا تبن للأعراب مجدا فإنهم كما قيل أوثان لها الهدم والكسر إذا أودعوا النعماء لم يشكروا لها وإن رمت نفعا منهم أبدا ضروا فوضع الندى في اليد ومطغ ومفسد فاصلحهموا بالسيف كي يصلح الأمر وبالعدل سس أمر الرعية واحمهم عن الظلم كي ينمو لك الخير والأجر وألف بني الأحرار في زمن الرخا تجدهم إذا الهيجاء شدت لها الأزر ولا الذخر جمع المال في السلم للوغى ولكن أحرار الرجال هم الذخر ودونك نظم بالنصائح قد زها كما أن نظم العقد يزهو به الدر وختم نظامي بالصلاة مسلما على المصطفى ماهل من مزنه القطر كذا الآل والصحب الأولى بجهادهم سما وعلا الإسلام وانخفض الكفر

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.