لقد لاح سعد النيرات الطوالع
ا ابن مشرف
0
Altın Yaprak
لقد لاح سعد النيرات الطوالع
وغابت نحوس من جميع المطالع
غداة انحنا بالرياض ركابنا
بباب امام تابع للشرائع
حريص على إحياء سنة أحمد
وإخماد نيران الهوى والبدائع
يقيم اعوجاج الأمر بالبيض والقنا
ويحكم بالوحيين عند التنازع
ويحيي دروسا للعلوم بدرسها
وتقريب ذي علم قريب وشاسع
تقي نقي قانت متواضع
وما الفخر إلا في التقى والتواضع
وما زال للدين الحنيفي ناصرا
بتدمير أوثان وتعمير جامع
يعامل قوما بالأناة فإن تفد
وإلا أفادتهم حدود اللوامع
وإن تسألن عن جوده وسخائه
فكفاه مثل المعصرات الهوامع
فإن كنت عن علياه يوما محدثا
فحث وقرط بالحديث مسامعي
هو المنهل الطامي بل به الصدا
فرده ودع آل البقاع البلاقع
به أمن الله البلاد فأصبحت
لنا حرما في الأمن من كل رائع
بمدحته فاه الزمان وأهله
فحسبك من صيت له فيه شائع
يربي يتامى المسلمين كأنه
لهم والد بر بهم غير دافع
وكم بائس عار كساه برفده
وكم أشبعت يمناه من بطن جائع
قصدناه من هجر تؤمل رفده
فجاد علينا بالمنى والمنافع
أعذناه بالرحمن من كيد كائد
ومن شر شيطان وحب مخادع
ونستودع الله المهيمن ذاته
وربي كريم حافظ للودائع
وكل إله العالمين على الذي
أتانا بنور من هدى الله ساطع
محمد المبعوث للناس رحمة
بأقوم دين ناسخ للشرائع
كذا الآل والأصحاب ماهبت الصبا
وما أطرب الأسماع صوت لساجع
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş