لمثل ذا الخطب فلتبك العيون دما
ا ابن مشرف
0
Altın Yaprak
لمثل ذا الخطب فلتبك العيون دما
فما يماثله خطب وإن عظما
كانت مصائبنا من قبله جللا
ما لآن جب سنام المجد وانهدما
سقر ثرى حله شيخ الهدى سحب
من واسع العفو يهمي وبلها ديما
شيخ مضى طاهر الأخلاق متبعا
طريقه المصطفى بالله معتصما
بحر من العلم فاضت جداوله
لكنه سائغ من ذوق من طعما
تنشق أصدافه من البحث عن درر
تهدي إلى الحق مفهوما وملتزما
فكم قواعد فقه قد أبان وكم
أشاد رسما من العليا قد انثلما
نص إلينا العلا والبر مصرعه
والعلم والفضل والإحسان والكرما
هذي الخصال التي كانت تفضله
على الرجال فأضحى فيهم علما
فليت شعري من للمشكلات إذا
ما حل منها عويص يبهم الفهما
وللعلوم التي تخفى غوامضها
على الفحول من الأحبار والعلما
ومن للأرامل والأيتام إن كلحت
غبر السنين وأبدت ناجزا خدما
لو كنت أملك إذ حانت منيته
دفعتها عنه لكن حم ما حتما
فقل لمن غره من دهره مهل
فظل يمري بحال الصحة النعما
لا تستظل غفوة الأيام أن لها
وشك انتباه يرى موجودها عدما
إن الحياة وإن طال السرور بها
لابد يلقى الفتى من مسها ألما
فخذ لنقلتك الآتي المصير لها
زادا فما الحق الباقي بمن قدما
لابد من ساعة يبكي عليك بها
تدري بمن قد بكى أو شق أو لطما
أما ترى الشيخ عبد الله كيف مضى
وكان عقدا نفيسا يفضل القيما
عشنا به حقبة في غبطة فأتى
عليه ما قد أتى عادا أخا أرما
وقبله اختلست ساما وإخوته
أيدي المنون وأفنت بعدهم أمما
لهفي عليه ولهف المسلمين معي
لو أن لهفا من لاهف سدما
ولهف مدرسة بالذكر يعمرها
ومسجد كان فيه ينثر الحكما
الله أكبر كم باك وباكية
وحائر كاظم للقيظ قد وجما
وفجعة الدين والدنيا لمصرعه
وفرحة الناس والإسلام لو سلما
لكنه مورد لا بد وارده
من يعتبط شارخا أو من وهى هرما
عمري لقد غرنا من دهرنا خدع
من حيث لا يعلم المخدوع أو علما
يقودنا نحوها التسويق أو طمع
من مضمحل قليل مغضب ندما
والعمر والعيش في الدنيا له مثل
كالظل أو من يرى في نومه حلما
كل يزول سريعا ولا ثبات له
فكن لوقتك يا مسكين مغتنما
ليس البكاء وإن طال العناء به
بمرجع فائتا أو مطفىء حزما
فالله ينزله عفوا ويرحمه
فإنه جل قدرا أرحم الرحما
ثم الصلاة على من في مصيبته
لنا العزاء إذا ما حادث عظما
محمد خير مبعوث وشيعته
وصحبه ما أضاء البرق مبتسما
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş