والشرك نوعان فشرك أصغر
ا ابن مشرف
0
Altın Yaprak
والشرك نوعان فشرك أصغر
وضده وهو الذي لا يغفر
فالأصغر الرياء والتصنع
للخلق والسمعة ممن يسمع
ونسبة الشيء إلى الأسباب
منخرط في سلك هذا الباب
نحو أصبت المال بالتكسب
أنى لي الثروة لولا تعبي
ومنه أيضا قول لو كان كذا
لكان هكذا ولم يكن كذا
والحلف من ذاك ولو بمحترم
شرعا وكفر أن يكن بكالصنم
فالحلف مطلق بغير الله
شرك بلا شك ولا اشتباه
والأكبر المحيط للأعمال
أعاذنا الله من الضلال
يحصر في ثلاثة أقسام
كل ينافي ملة الإسلام
وهي نقيض أضرب التوحيد
موجبة الخزي على التأييد
جعلهم لربهم في الملك
مشاركا وذاك عين الإفك
والقول بالتعطيل من ذا الشرك
منخرط أيضا بذاك السلك
فاحكم بإشراك أولى التعطيل
ومثلهم أيضا أولى التمثيل
وإن أردت ثاني الأقسام
فالشرك في الصفات والأسامي
كقوله فيمن له الكذب سمة
لا زلت رحمانا عنا مسيلمة
وإن أردت ثالث الأقسام
فالشرك في عبادة العلام
وهي عقيدة وقول وعمل
والشرك محبط لها كيف حصل
فالاعتقاد الخوف والرجاء مع
رغبته ورهبة كذا الطمع
والتوب والخشية والتوكل
محلها القلب كما لم يشكل
القول مطلق الدعا والنذر
والفعل منه ذبحه والنذر
والذل بالركوع والسجود
فهذه عبادة المعبود
يلزم صرفها إلى رب الورى
خالصة له بلا شرك يرى
وكل من أشرك فيها مطلقا
فهو يكون كفره محققا
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş