وإن للمصطفى حوضا مسافته
ا ابن مشرف
0
Altın Yaprak
وإن للمصطفى حوضا مسافته
ما بين صنعا وبصرى هكذا ذكرا
أحلى من العسل الصافي مذاقته
وأن كيزانه مثل النجوم ترى
ولم يرده سوى أتباع سنته
سيماهم أن يرى التحجيل والغررا
وكم ينحى وينفى كل مبتدع
عن ورده ورجال أحدثوا الغيرا
وأن جسرا على النيران يعبره
بسرعة من لمنهاج الهدى عبرا
وأن إيماننا شرعا حقيقته
قصد وقول وفعل للذي أمرا
وأن معصية الرحمن تنقصه
كما يزيد بطاعات الذي شكرا
وأن طاعة أولي الأمر واجبة
من الهداة نجوم العلم والأمرا
إلا إذا أمروا يوما بمعصية
من المعاصي فيلغي أمرهم هدرا
وأن أفضل قرن للذين رأوا
نبينا وبهم دين الهدى نصرا
أعني الصحابة رهبان بليلهم
وفي النهار لدى الهيجا ليوث شرى
وخيرهم من ولى منهم خلافته
والسبق في الفضل للصديق مع عمرا
والتابعون باحسان لهم وكذا
أتباع أتباعهم ممن قفى الأثرا
وواجب ذكر كل من صحابته
بالخير والكف عما بينهم شجرا
فلا تخض في حروب بينهم وقعت
عن اجتهاد وكن إن خضت معتذرا
والإقتداء بهم في الدين مفترض
فاقتد بهم واتبع الآثار والسورا
وترك ما أحدثه المحدثون فكم
ضلالة تبعت والدين قد هجرا
أن الهدى ما هدى الهادي إليه وما
به الكتاب كتاب الله قد أمرا
فلا مراء وما في الدين من جدل
وهل يجادل إلا كل من كفرا
فهاك في مذهب الأسلاف قافية
نظما بديعا وجيز اللفظ مختصرا
يحوي مهمات باب في العقيدة من
رسالة ابن أبي زيد الذي شهرا
والحمد لله مولانا ونسأله
غفران ما قل من ذنب وما كثرا
ثم الصلاة على من عم بعثته
فأنذر الثقلين الجن والبشرا
ودينه نسخ الأديان أجمعها
وليس ينسخ ما دام الصفا وحرا
محمد خير كل العالمين به
ختم النبيين والرسل الكرام جرا
وليس من بعده يوحى إلى أحد
ومن أجاز فحل قتله هدرا
والآل والصحب ما ناحت على فنن
ورقا وما غردت قمرية سحرا
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş